April 27, 2012

أمانة المنطقة الشرقية والترقيع

أمانة المنطقة الشرقية والترقيع

الاقتصادية - الجمعة 26 ابريل 2012
عبد الله العلمي

قرأت هذا الأسبوع خبراً طريفاً ومحزناً في آن واحد وهو أن أمانة المنطقة الشرقية أقرت أن عمليات ''ترقيع'' طبقات الأسفلت ''السيئة'' التي ينفذها مقاولون متعاقدون، تستنزف موازنة الأمانة. يزداد الخبر طرافة حين تؤكد الأمانة الموقرة أنها ''انضمت'' إلى سكان المنطقة الذين انتقدوا التنفيذ السيئ من جانب مقاولي الأجهزة الخدمية، مثل المياه، والكهرباء، والاتصالات في عدد من شوارع الدمام، ما أدى إلى حدوث تشوهات وتشققات فيها. أريد أن ''أنضم'' أنا أيضاً لقائمة المستائين من غياب الرقابة على المشاريع ومن استهتار المقاولين الذين يبدعون بإعادة سفلتة الشوارع بعد انتهاء مشاريعهم المتكررة بأسلوب الفن التجريدي.
أليس من المفترض أن تكون للأمانة – في أي منطقة - مشاركة رئيسية وفعالة في عملية الإشراف المهني على قيام المقاول المُنفذ للمشاريع التي رُصدَ لها ميزانيات كبيرة تُقدَّر بمئات الملايين بإعادة سفلتة الشارع بشكل جيد وحضاري بعد إكمال المشروع عوضاً عن الشكوى من ''ترقيع'' الشوارع؟
معظم مدننا الرئيسية، وخاصة الدمام تعاني تكرار حفر الشوارع ثم ترقيعها، ثم حفرها ثم ترقيعها مرة ثانية وثالثة. مديرية المياه تحفر لتمديد شبكات المياه أو الصرف الصحي، ومقاول الكهرباء لديه حفرياته ومقاولو الهاتف والجوال أيضاً لديهم أسباب وجيهة للحفر، كل منهم في وقت مختلف والسبب طبعاً هو غياب التنسيق العام للمشاريع. أما النتيجة فهي للأسف استنزاف موازنات كبيرة، كما أن الحفر المتواصل والمتكرر يقلل من العمر الافتراضي للشوارع حتى أصبحت تشكل لوحة سيريالية مشوهة.
لا تكاد تسير في بعض شوارع وطرقات الدمام أو الخبر إلا وتصادفك النتوءات والتعرجات، مع أن الأمانة بشرتنا أنها صرفت مئات الملايين لسفلتة وصيانة تلك الشوارع حسب المقاييس العالمية. هناك أكثر من مجرد عملية ''ترقيع'' للشوارع، هناك سوء تنسيق بين الأجهزة الخدمية والأمانة وسوء إدارة لتلك المشاريع من الجهتين.
كل يوم نشاهد بأم أعيننا كيف يقوم المقاول بمهاجمة الشوارع الآمنة بشتى أساليب الحفر الحديثة والقديمة إما لتمديد كابلات كهربائية، أو أنابيب للصرف الصحي، أو كابلات الهواتف دون أي اعتبارات تُذْكَر لوسائل سلامة السكان أو المركبات أو المارة. المأساة أن الشارع المعتدى عليه لا يعاد ''ترقيعه'' إلى وضعه السابق أو حتى ما يشبه وضعه السابق.
أعتقد أن المشكلة تكمن في سوء التنسيق بين الأجهزة الخدمية والأمانة؛ ما يتسبب في حدوث تلفيات كثيرة في الشوارع وهدر للمال العام. بشرنا الإعلام أن هناك لجنة خماسية لتنسيق المشاريع الخدمية في المنطقة الشرقية ترأسها الأمانة، وتضم في عضويتها مديرية المياه، والمرور، والكهرباء، والاتصالات، وتعقد اجتماعاتها شهرياً للتنسيق بين بعضها في تنفيذ المشاريع، وتوحيد المعايير، وتبادل الخبرات والإمكانات. ولكن يبدو لي من تصريح الأمانة المعترضة على ''الترقيع'' أن اجتماعات هذه اللجنة، إن انعقدت، فهي تحصيل حاصل وشكلية، وأكبر دليل على ذلك هو اعتراض الأمانة الصريح والمُعلَن.
أليس من المفترض أن تحرص هذه اللجنة الخماسية الموقرة على أن يقوم المقاول المُنفذ للمشروع بإعادة ردم الحفريات بالشكل الحضاري والمطلوب؟ ليس هذا وحسب بل على اللجنة مسؤولية التأكد من إعادة الشارع كما كان عليه في السابق بدون تشققات أو تعرجات بعد عمليات الترقيع الجراحية المشوهة.
لن يتم حل مشكلة الترقيع في الدمام بين ليلة وضحاها، فقد انتهت الأمانة خلال السنوات الثلاث الماضية من تطوير ما يقارب من 28 حيا بتكلفة إجمالية بلغت 64 مليون ريال غطت مساحة إجمالية من الطرق والأرصفة قدرها 2.7 مليون متر مربع. شملت هذه المشاريع تطوير طبقات الأسفلت والمطبات الصناعية وصيانة وتطوير الأرصفة والجزر الوسطية ومحاور الأحياء الرئيسة في أحياء المزروعية والبديع والمنطقة المركزية والعنود والروضة وبدر وأحد والقزاز والزهور والسلام وعبد الله فؤاد والمريكبات والمحمدية. أملنا ألا نشاهد خلال الأشهر القليلة القادمة عمال مشاريع الكهرباء والهاتف والماء يجرفون هذه الأرصفة والطرقات لتوصيل إمداداتهم وأنابيبهم، وبالتالي ترقيعها؛ ما يتسبب في تشويه هذه الأحياء مرة أخرى.
كذلك يهمنا أن مشاريع الصيانة القائمة حالياً في أحياء المنار والبادية والناصرية والخالدية، والمشاريع المستقبلية لتطوير كل من أحياء الجلوية وابن خلدون والصفا خضعت لدراسات هندسية عالية المهنية لتفادي تكرار الحفر والترقيع، كما كان الحال في المشاريع السابقة. خطط أمانة الشرقية المستقبلية لصيانة وتطوير الأحياء متفائلة جداً، فقد بلغت ميزانية كلفة الصيانة للأعوام 1433-1436هـ نحو 90 مليون ريال؛ وذلك لصيانة وتطوير الأحياء في المنطقة.
لكي أكون منصفاً، لا بد من الثناء على أمانة المنطقة الشرقية في أمور أخرى وخاصة تشكيلها لجنة فنية لمتابعة وتحسين محطات الوقود في بلديات الدمام. المفترض أن تبدأ هذه اللجنة عملها حالاً لضبط المحطات لأنها مثل القنابل الموقوتة ومخالفة للشروط الفنية، ومشوهة للمنظر العام. المفترض أيضاً إزالة جميع المخالفات والملوثات البصرية بمحطات الوقود في المنطقة.
عودة لموضوعنا الرئيسي، أين نعلق الجرس؟ عند الأمانة طبعاً؛ فالأمانة مسؤولة أولاً وأخيراً عن وضع حد لهذه التصرفات السلبية. عندما ننتقد الأمانة فذلك من حرصنا على إبراز القيمة التنموية والجمالية والاجتماعية للمنطقة. أعلم أن بعض الأجهزة الخدمية تسعى لإنجاز المشاريع في أقصى سرعة ممكنة، ولكن لا يجب أن تكون هذه السرعة على حساب الجودة. المفترض أن تجري أمانة المنطقة الشرقية دراسات أولية لتحديد متطلبات تطوير شبكة الطرق والشوارع وتحديد أولويات الصيانة مع الجهات المعنية الأخرى.
المفترض أيضاً أن تقوم جميع الأجهزة الخدمية بوضع خطة لجميع المشاريع التي ستنفذها، وتحتاج إلى حفريات كبيرة، وتقدمها إلى الأمانة، بهدف تنسيق المشاريع بشكل أفضل. كذلك أقترح تحديد مسؤول وضابط اتصال بين الأمانة وبين الهيئات المنفذة للمشاريع لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع على الوجه الصحيح.

April 23, 2012

Nitaqat is the name of the game

Arab news

Nitaqat is the name of the game

http://arabnews.com/opinion/columns/article615323.ece

By Abdullah Al Alami

The guidelines are clear; in order for foreign workers to transfer their iqamas from "red" or "yellow" companies to "green" companies", they have to meet the four conditions set by the Ministry of Labor.

First, you must have been in the Kingdom for over six years. Second, you must have completed at least two years of service in the company that you wish to leave. Third, your transfer is possible only after the expiry of your work permit. Fourth, you are eligible to transfer to the "green" zone company only if your employer is still in "yellow" or "red" category.

What comes next is just paperwork. Once you have met all the above four requirements, you need to produce a request from the new company seeking your service to the labor office to finalize transfer procedures. The new system is supposedly designed to protect the rights of both foreign workers and employers.

Well, what is all this noise about color designations?

Companies in the "green" and "premium" categories are both lucky and happy; they abide by Saudization rules and enjoy a lot of benefits and incentives. They will be able to recruit foreign workers unless they fall below the “green” level and do not apply for such visas more than once every two months. Premier companies will also be allowed transfer of visas and change of profession of their foreign workers, but the service would be available only once every two months. In addition, they can get the transfer of visas of employees from other companies, without fulfilling the condition of completing two years with the first employee. Furthermore, “green” companies can hire any worker from "red" or "yellow" companies without their consent. Is this good or what?

On the other hand, companies in the "yellow" zone would be given a grace period of nine months, but they would not be able to extend their foreign employees' work visas beyond six years.

"Red" zone companies are in serious trouble; they would be granted six months to improve their status by hiring more Saudis before facing punitive actions and will not be able to renew their foreign workers' visas. For example, if a construction company does not have 10 percent Saudis on its payroll then it would end up in the “red” zone. That’s not all; companies in the “red” would be banned from change of profession, transfer of visas, issuance of new visas and opening files for new branches. I have a feeling that “red” companies hate change and love it at the same time; they want things to remain the same but get better.

Will this ultimately lead to the nullification of sponsorship system all together? It probably would, otherwise the five years spent by the Ministry of Labor to complete the study would go in vain.

I have some good news and bad news. The good news is that the Council of Ministers issued a decision No. 166 in 1421H calling for organizing the relationship between the foreign worker and employer within the framework of a work contract. The bad news is that many government departments still have not yet implemented the rule. Here is some more good news. Your passport will no longer be held, and the condition of obtaining your sponsor's approval for you to bring your family to the Kingdom will be cancelled.

Are there glitches in the system? Of course there are. Some argue that there are companies which may have not been listed correctly in the ministry database. Others firmly believe they were misplaced in the wrong zone.

Tweet: "Nitaqat is not designed nor intended to threaten the stability of guest workers in the Kingdom," the minister of labor.

April 20, 2012

معالي الوزير.. هل أتاكَ حديث فاطمة؟

معالي الوزير.. هل أتاكَ حديث فاطمة؟


الاقتصادية - 20 ابريل 2012
عبد الله العلمي

استبشرنا خيراً عندما تقلد الدكتور محمد العيسى رئاسة المجلس الأعلى للقضاء إضافة لمسؤولياته كوزير للعدل. ومع احترامي وتقديري لجهود الوزير ومعرفتي الأكيدة أنه يسعى لتطوير النظام القضائي بالمملكة، أجد نفسي ملزماً بسرد بعض الوقائع التي آمل أن تسترعي اهتمامه، سيما أنها تتعلق بالشأن العام.

قال الوزير خلال مؤتمر اتحاد المحامين في مدينة ميامي الأمريكية منذ عدة أشهر إن ''قوانين المملكة لا تفرق بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، والإسلام أعطى المرأة حقها وأنصفها''. حق التعليم مكفول للجميع رجالاً ونساءً، بل هو حق يشجع عليه الإسلام في القرآن الكريم والسنة المشرفة، ومع ذلك فإن تسجيل فاطمة في أي مرحلة من التعليم مرهون بموافقة كتابية من ولي أمرها. أحيل معاليكم لكتاب الحافظ ابن حجر ''الإصابة في تمييز الصحابة''، والذي شمل أكثر من 1500 امرأة من الفقيهات والمحدثات والأديبات، ما يدل على أن المرأة المسلمة كانت منذ الأزل تواقة للمعرفة دون آمر أو ولي. ألا تستدعي التفرقة بين الرجل والمرأة في الحقوق نظرة أخرى من وزارة العدل؟

المنطق نفسه ينطبق على الحصول على عمل، هو أيضاً كما ينص نظام العمل السعودي حق مكفول لجميع المواطنين من الجنسين. ولكن الواقع غير ذلك تماماً، إذ ليس بإمكان فاطمة أن تقدم على وظيفة دون إذن من ولي أمرها حتى إن تجاوزت سن الرشد، بل وبإمكان صاحب العمل فصل فاطمة وأخواتها وبنات عمها من عملهن إذا تلقى أمراًً بذلك من ولي أمرها، فلماذا لا نطبق القوانين التي لا تفرق بين الرجل والمرأة؟

وأما في التجارة وإدارة الأعمال فإن على فاطمة ـــ بخلاف ما ينطبق على الرجل ــــ أن تحظى بتوقيع ولي أمرها للتقديم لإصدار ترخيص مهني لمزاولة عملها. طبعاً ينطبق مبدأ التفرقة نفسه بين فاطمة وأي رجل آخر في ضرورة تعيينها لوكيل شرعي أو موافقة ولي أمرها لتتمكن من الحصول على أي من التراخيص المهنية التجارية المتعارف عليها. قلت يا معالي الوزير في كلمتك في ميامي إن ''السعودية تحمي حقوق الإنسان وحرياته المشروعة التي تتوافق مع صحيح نظريات وقواعد العدالة الإنسانية''، فهل سنرى قريباً إزالة تلك التفرقة بين الرجل والمرأة حماية لحقوق فاطمة وحريتها المشروعة في مزاولة عملها ما يتفق مع قواعد العدالة الاجتماعية؟ أليست قوامة الرجل على المرأة إنما تقوم على أساس المودة والرحمة فيما بينهما، وليست الرغبة في إذلال المرأة والإضرار بها؟

إذا انتقلنا لجزئية أخرى مهمة في حياة فاطمة اليومية فهي لا تملك حق العلاج الطبي دون موافقة ولي أمرها وهذا يشمل التنويم والعمليات وجميع ما يتعلق بالرعاية الطبية التي من المفترض أن تكون حقاً مشروعاً لكل من الرجل والمرأة على حد سواء. ولهذا السبب فعلى فاطمة الاستئذان من ولي أمرها حتى إن مرضت أو احتاجت لعملية جراحية. أكدت يا معالي الوزير في كلمتك أن ''القضاء في المملكة هو حارسُ المشروعية وحامي الحقوق والحريات التي ضمنتها أحكام الشريعة الإسلامية وأنظمة الدولة''، فهل حافظ القضاء على استجداء فاطمة لولي أمرها للحصول على الرعاية الطبية وحمى حقوقها وحريتها التي ضمنتها أحكام الشريعة الإسلامية؟

وفي الأحوال الشخصية قضية أخرى، إذ ليس بإمكان فاطمة مراجعة بعض الدوائر الحكومية المختصة لاستصدار بطاقة أحوال أو جواز سفر دون إذن ولي أمرها وحضوره شخصياً ليمنحها هذا الحق. عندما دخلت فاطمة إحدى المؤسسات الحكومية للسؤال عن معاملة تخصها، نهرها المسؤول بكل ازدراء صارخاً: ''عندك معرف؟''. إذا كنا ما زلنا لا نستطيع احترام كينونة المرأة فكيف ننجح في اشتراكها في بناء المجتمع؟

اسمح لي معالي الوزير أن أقتبس من كتاب الشيخ محمد أبو زهرة وهو أحد أئمة مشايخ الأزهر (الولاية على النفس) ويشرح فيه بإسهاب سلس وبسيط مدى نهاية الولاية على الأنثى، فيقول: ''تنتهي الولاية على النفس بسبب الأنوثة ببلوغ الأنثى السن التي تكون مأمونة فيها على نفسها، ولا تحتاج فيها إلى من يجنبها الأخطار التي تتعرض فيها كرامتها وعرضها وكرامة الأسرة التي تنتمي إليها للهوان، أو تبلغ من المنزلة العلمية والعملية ما تستطيع به أن تصون نفسها، وتحميها من غير معونة من وليها''.

من أكثر الأمور التي كانت تسبب الأرق لفاطمة وجود أنظمة تقوي من تسلط الرجل ''الولي'' على المرأة بحق وبغير حق، فتمادى بعضهم في تسلطهم لدرجة حرمانها من حقها في راتبها ونفقتها وسفرها وحصتها من الميراث وحضانة أطفالها. لا تجد فاطمة ــــ وغيرها من النساء المطلقات ـــ من ينصفها ويحميها من الظلم الواقع عليها نتيجة تسلط ولي أمرها. ألم يحن الوقت لتفعيل ''مدونة الأسرة'' والتسريع بإنشاء المحاكم المتخصصة كالأحوال الشخصية وغيرها؟ باختصار، فاطمة تريد الحصول على حقوقها بسلطة القانون وليس بحب الخشوم.

معالي الوزير إني على ثقة تامة بجهودك لتطبيق التحديثات الأخيرة لنظام السلطة القضائية في شقيها الممثلين في وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء، وهي مكملات تطويرية تمليها مستجدات الواقعة القضائية والأفكار الإجرائية الجديدة. كما إني على علمٍ بالصعوبات ووجهات النظر المتشددة التي تواجهها وزارة العدل في تطبيق أنظمة عصرية ومرنة قابلة للتحديث والتطوير.

ليس لدي أدنى شك سيدي أن بإمكان هذه الأنظمة أن تكون عادلة بين جميع المواطنين والمواطنات وأنك مقتنع مثلي تماماً أننا نُسَلِم بأهلية المرأة السعودية وحقها كإنسان أولاً وكمواطنة ثانياً في التعلم والعمل والكسب والعلاج والتنقل. الهدف هو ترسيخ مبدأ ''سيادة القانون'' وتعزيز استقلال السلطة القضائية وفق أحكام المادة (46) من النظام الأساسي للحكم والمادة الأولى من نظام القضاء.

آمل معالي الوزير أن يكون قد وصلك حديث فاطمة.


http://www.aleqt.com/2012/04/20/article_648887.html


April 16, 2012

Whatever happened to the mad cows?

Arab news

Whatever happened to the mad cows?

By Abdullah Al Alami
April 16, 2012

On April 16, 1996, Oprah did a segment on her show about mad cow disease, in which she stated, “It has just stopped me cold from eating another burger.” She was then sued by Texas cattleman claiming the show made false and disparaging remarks about beef. Oprah eventually won the lawsuit

I don't have anything against beef or cows for that matter, but I'm not too excited about eating beef for various reasons. In order to avoid any legal action taken against me by McDonald’s or Burger King (God forbid), I do pay a visit to some of the fast-food chain outlets once or twice a year. The last thing I want is to “have beef with” some wealthy businessman over a prime rib. So I better keep my words soft and sweet, just in case I have to eat them.

I’m not too excited about eating beef because some reports argue that it contains significant quantities of the most toxic organic chemical known — dioxin. They also argue that dioxin has been linked to certain diseases. I don't want to “beef up” your anxiety, but some even argue that beef can harbor a deadly new germ, called e. coli O157:H7. This germ is a major cause of serious food poisoning.

Beef is the third most widely consumed meat in the world, accounting for about 25 percent of meat production worldwide. Beef is for sure one of the principal meats used in the Saudi cuisine. However, some beef restaurants in Saudi Arabia promote the ambiance more than the quality of food.

To me, beef is beef weather it's “Medium well”, “Medium rare” or “Well done”. For those who like ribs, they're usually served big and juicy. One day I'll tell you about our favorite dish “Kabsa”. In North America and Europe it is common to see restaurants with “Halal” sign, meaning beef has been certified to have been processed in a prescribed manner in accordance with Muslim dietary laws.

When — and if — I go to a fast-food restaurant, I make sure to avoid side-orders of other fatty foods (such as french fries). I don't intend to compete in the Olympics, but I know for a fact that these “additives” lead to obesity. We need the media to highlight the dangers of obesity and effective means to treat it. Statistics show that 60 — 65 percent of the Saudi society suffer from overweight, obesity and associated diseases. Most of us constantly return to the refrigerator with hopes that something new to eat will have materialized.

Many times we mistreat nature to the extent it becomes “beefed out”. This is certainly wrong, stupid and not fair. Activists argue that beef production is the major cause of the destruction of the world's rainforests in a never-ending cycle of destruction. Thousands of species of plants and animals have already been destroyed forever, and the earth's ability to convert carbon dioxide into oxygen has been strained. Some even argue that at current rates, the rainforests will be totally destroyed in 30-50 years.

I don't want to “pick up another beef”, but it is no secret that beef production is the major cause of "desertification" around the world, and we certainly don't need it here. We don't want additional factors to destroy the delicate root systems which keep the topsoil layer intact. As a matter of fact, it takes 16 pounds of grain to produce a single pound of beef.

Tweet: All the desirable things in life are either illegal, expensive or fattening.


http://arabnews.com/opinion/columns/article613114.ece

April 13, 2012

يوم عادي آخر للمواطن بوسعد

الاقتصادية - 13 أبريل 2012

يوم عادي آخر للمواطن بوسعد

عبد الله العلمي

أيقظ بوسعد زوجته لأداء صلاة الفجر. يقرأ بوسعد أرقاما خيالية عند إعلان الميزانية كل عام عن تنفيذ وزارة الكهرباء والماء مشاريع الكهرباء والمياه والصرف الصحي في جميع مناطق المملكة دون استثناء، ومع ذلك ما زال الحي الذي يسكنه من دون ماء صالح للشرب أو شبكات صرف صحي، إضافة لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي. غادر بوسعد منزله باتجاه مسجد الحي وهو يتمتم بالدعاء أن يشفي الله زوجته. ما زال بوسعد ومعظم سكان الحي يشكون قلة نظافة المسجد وسوء صيانته، ورغم تقديم شكوى لفرع وزارة الشؤون الإسلامية يضطر سكان الحي كل يوم لسماع الأذان بلكنة مكسرة شبه عربية، إضافة إلى أن الإمام لا يمتلك أدنى تأهيل شرعي أو علم فقهي يُذكَر.

بعد عودته للمنزل، كان ابنه سعد - وهو طالب في السنة أولى متوسط – يُثقِل ظهره النحيل بحقيبته المملوءة بمناهج قديمة يحلم بتطويرها استعداداً للذهاب لمدرسة مستأجرة شبه مهترئة من دون تكييف أو أي تجهيزات تعليمية. مديرية التعليم وعدت الأهالي خيراً وما زال الوعد قائماً منذ ست سنوات. فاطمة - أخت سعد - ليست بأفضل حالا، فهي تدرس في جامعة المدينة الصغيرة ولا يكاد يمر يوم إلا وتشارك مع زميلاتها الطالبات في الاعتصام احتجاجاً على ظروفهن التعليمية وحياتهن الجامعية، خاصة سوء معاملة بعض أعضاء هيئة التدريس ورداءة صيانة مباني الجامعة المتهالكة وعدم نظافة أروقتها الداخلية والخارجية، إضافة إلى عدم توفير عيادة طبية.

يسكن بوسعد وعائلته في بيت إيجار مكون من غرفتين وصالة. على الرغم من أنه يعمل في وظيفة متوسطة في دائرة حكومية محترمة إلا أن حلمه من وزارة الإسكان مثل حلم 60 في المائة من المواطنين الآخرين هو بناء منزل يؤويه وعائلته. ركب بوسعد وزوجته وولديه سيارته القديمة باتجاه المدرسة ثم الجامعة. الطريق إلى المدرسة ضيق ووعر وما زال سكان الحي يعانون تأخر المقاول في تنفيذ المشروع الذي تخطى عامه الثاني دون أي صيانة تُذكَر. ''أين البلدية؟'' يتمتم بوسعد. ''أي بلدية؟'' تجيب أم سعد، ''نسيت كيف تسممنا كلنا من أكل المطعم ولم يسأل أحد عن الموضوع أو حتى استجاب للشكوى؟''.

بعد إيصال سعد لمدرسته، سلك بوسعد الطريق السريع باتجاه المدينة. أمامه اليوم ثلاثة مشاوير مهمة؛ الأول إيصال فاطمة لجامعتها، والثاني مراجعة زوجته للمستشفى العام لمعرفة نتائج تحاليل ذاك المرض البشع، والمشوار الثالث هو زيارة فرع المركز الزراعي لملاحقة القرض الذي تقدم به منذ أكثر من عشر سنوات. يسمع بوسعد عن القروض الزراعية الميسرة فقط في وسائل الإعلام، لكن على أرض الواقع لم يلق بوسعد وربعه المزارعون أي اهتمام أو تجاوب من مدير المركز. وحتى عندما تجمع المزارعون حول المسؤول الكبير عند زيارته للقرية، نَهَرَهُم المسؤول بقسوة وعاد إلى الرياض غير عابئ بمطالبهم المشروعة.

الطريق السريع المتجه لجامعة فاطمة ما زال يرزح تحت الصيانة منذ ثلاث سنوات. ''لماذا علينا أن نعاني تأخر المشاريع في الطرق والأنفاق والجسور؟'' يسأل بوسعد بغضب واضح. آخر مرة تقدم فيها الأهالي بشكوى قيل لهم إن الجهة المسؤولة هي وزارة النقل، وعندما راجعوا فرع وزارة النقل قيل لهم: راجعوا البلدية. طبعاً البلدية ما زالت تلاحق المقاول، والمقاول يلاحق استحقاقاته من وزارة المالية. الخدمة الوحيدة التي حصل عليها المواطن هي الوعود البراقة.

بعد وصولهم إلى المستشفى العام، كان مصير أم سعد أرضية أحد الأروقة لعدم توافر أسِرّة. بوسعد مثله مثل عشرات ألوف المواطنين الآخرين يضطر إلى السفر إلى المدن الكبرى بحثا عن العلاج. أثناء الانتظار، لمح بوسعد صديقه بوحمد. ''ها يبوحمد، بشر كيف حمد؟ عسى حَصّلْ وظيفة!'' حمد خريج جامعي حاصل على شهادة الهندسة الكهربائية بتفوق من جامعة البترول منذ عامين ومع ذلك لم يجد وظيفة فالتحق بوظيفة ''معَقب'' براتب ثلاثة آلاف ريال في إحدى شركات المقاولات. اليوم أنهى حمد إجراءات استقدام وفد آخر من العمالة الأجنبية ليصبح مجموع عدد التأشيرات الصادرة للوافدين خلال هذا العام مليون تأشيرة لمليون وافد، 800 ألف منهم لا يحملون الشهادة الابتدائية. أما نورة – أخت حمد – فهي موظفة مؤهلة برتبة ''مؤقتة'' على بند عقيم منذ أكثر من ست سنوات وما زالت تسعى هي وزميلاتها البالغ عددهن عشرة آلاف موظفة (مع وقف التنفيذ) للانتقال من المرحلة المؤقتة إلى التثبيت. غادر بوسعد وزوجته المستشفى وهو في حالة تذمر وقلق؛ الأدوية غير متوافرة حالياً وعليه أن يبحث عنها في الصيدليات الكبيرة.

أثناء عودتهم مر بوسعد وزوجته على منزل أخته للاطمئنان على ابنها المودع في دار التأهيل. علم بوسعد من أخته أنها استبشرت خيراً عندما ألبسوا ابنها قميصاً جديداً لأول مرة منذ 15 عاما. السبب هو أن أحد المسؤولين المهمين جداً من الشؤون الاجتماعية زار دار التأهيل بمشلح مُقَصبْ وبصحبة كاميرات التصوير التلفزيونية. لم يتمكن ابنها من الشكوى ضد القائمين على المركز لأنه معوق لا يستطيع الدفاع عن نفسه أو حتى النطق بكلمة أو حرف، وخافت الأم إن اشتكت فقد يكون مصير ابنها التعرض للضرب والإهانة من عامل النظافة في المركز كما حصل مع الأطفال الآخرين من دون مساءلة أو محاسبة للمقصرين.

قبل عودتهم للمنزل، مر بوسعد على البقالة للتبضع، كل ما يريد أن يشتريه المواطن بوسعد هو قليل من الحليب والبيض والجبن والخبز والرز. إذا أسعده راتبه في ذلك الأسبوع قد تأكل عائلة بوسعد قليلاً من اللحم وربما يتقاسمون نصف دجاجة منتهية الصلاحية، وبذلك يكون قد تحقق هدفان: التلاعب بقوته اليومي وأربع حالات تسمم جديدة.

بعد دخولهم للمنزل أدار بوسعد جهاز التلفزيون القديم وسمع حديثا عن أهمية أن تقوم الأجهزة بخدماتها وتمنى عليها أن تفعل ودعا لها بالتوفيق.

April 9, 2012

Taxing foreigners only won’t work

Arab news

April 9, 2012



Taxing foreigners only won’t work

By: Abdullah Al Alami


We all know by now that the Shoura Council rejected a move to tax the incomes of individual expatriate workers in the public and private sectors.

I will not comment on the respectful Council member who suggested the notion, but I do suggest that we all study the laws and circumstances before we commit ourselves to contradicting ethical practices and international agreements. Obviously, news that the debate on the issue had been revived had drawn criticism from the expatriate community, especially low-paid workers.

Apparently the Council member suggested that most countries in the world impose income taxes on individuals who work and earn money in those countries. Well, he forgot to mention that no country in the world impose income tax on foreigners only. He claims that it is high time we impose income tax on foreigners because they are beneficiaries of all government support and subsidies on utility services and products such as water, electricity, wheat and petroleum products. The statement is true, but all people living in Saudi Arabia including Saudi citizens also benefit from these government support and subsidies.

I am not even sure why the Council had to hear arguments for and against the proposal before it made its decision. I was surprised even more to hear that the reason for rejecting the “Tax for Expatriates” proposal was that proponents of the move could not attain the requisite majority in the house to secure approval.

Historically speaking, income taxes of Saudi and expatriate employees working in the Kingdom were abolished in 1975. All Saudi citizens and all Saudi companies, however, must pay a religious tax — zakat — of 2.5 percent annually on profits and on the assessable amount for individuals. Later, there were moves to reintroduce income tax on foreigners in the late 80s. However, the plans were wisely scrapped. In a bid to attract more foreign investment into the Kingdom, the government slashed in 2004 the tax rate imposed on foreign investors from 45 to 20 percent.

Different tax rates are applied to companies working in petroleum or hydrocarbon industries. The final payment to a company is dependent upon a certificate issued by the Ministry of Finance stating that the contractor is either exempt from paying taxes or has paid all the due taxes. The foreign partner in a joint-venture does not pay zakat.

Persons subject to zakat are either Saudi individuals or nationals of GCC states who conduct business in the Kingdom of Saudi Arabia in commercial goods, or Saudi companies of all types and companies owned by nationals of GCC states that conduct business in the Kingdom, and shares of Saudis and nationals of GCC states in joint companies.

Salary and benefits of non-Saudi employees are not subject to income tax at present. However, non-Saudis who derive income from investments in Saudi businesses or from professional activities, and who are non-residents, are taxed at rates ranging from five percent (for taxable income up to SR16,000) to 30 percent (for taxable income over SR66,000).

To be fair, I should mention the tax supporters’ argument. As I read it, they felt the proposal would have helped bridge the gap between the wages of Saudis and non-Saudis and increased the chances for locals to work in the private sector. I also agree with supporters that the government is neither levying a single riyal in tax or zakat on foreign workers remittances, nor do they need to pay any kind of taxes. We also all know by now that foreigners working in the Kingdom transfer about SR100 billion to their countries of origin annually.

If we’re going to impose income tax in the country, I suggest that it should be applicable to both foreigners and Saudis. Taxing foreigners for their hard labor in the Kingdom is a serious discrimination issue.

Tweet: “From the viewpoint of absolute truth, what we feel and experience in our ordinary daily life is all delusion. Of all the various delusions, the sense of discrimination between oneself and others is the worst form, as it creates nothing but unpleasant”. Dalai Lama


http://arabnews.com/opinion/columns/article608190.ece

April 6, 2012

المرأة السعودية .. ما بعد قمة إيفريست

المرأة السعودية .. ما بعد قمة إيفريست

عبد الله العلمي
الاقتصادية - 6 أبريل 2012

النفوس القوية لا تعرف اليأس، بهذا المبدأ تشارك 11 سيدة سعودية في تسلق قمة جبل إيفريست على ارتفاع 5400 متر فوق سطح البحر في أيار (مايو) المقبل. جملة مفيدة بين ثناياها مبتدأ وخبر وهدف نبيل ومستقبل.

المبتدأ هو ابتداء مرحلة مضيئة جديدة من إثبات المرأة السعودية جدارتها وشجاعتها لتسلق الصعاب. أما الخبر فقد احتفلت به عناوين الصحف المحلية والعالمية لتأسيس نهضة نسائية جديدة بكل ما تحمل من معانٍ إنسانية. الهدف هو التوعية بمخاطر سرطان الثدي في إطار حملة تحمل اسم ''رحلة نساء جبل إيفريست''، أطلقتها الأسبوع الماضي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، العضو المؤسس لجمعية زهرة لسرطان الثدي وبرعاية وزارتي التعليم والصحة، أما المستقبل فهو المزيد من إنجازات المرأة السعودية التي تبهر العالم كله.

رسالة جمعية زهرة لسرطان الثدي واضحة كالشمس؛ وهي نشر الوعي بين سيدات المجتمع السعودي، والكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومعالجته والوقاية منه، والحد من آثاره السلبية، والعمل مع المصابات به خطوة بخطوة من أجل الشفاء التام - بإذن الله. أما استراتيجيات الجمعية فهي الحماية من سرطان الثدي، بنشر الوعي الصحي والاجتماعي بين سيدات المجتمع، ومكافحة انتشار المرض، والتثقيف الصحي الوقائي والعلاجي والتأهيلي، والتوعية الاجتماعية والنفسية والعلاجية. من أهداف حملة ''جبل إيفريست'' الأخرى توعية المرأة السعودية حول الوقاية من سرطان الثدي من خلال تبنّي نمط حياة صحي والمحافظة على النشاط البدني. ولمعرفتي البسيطة بجمعية ''زهرة'' وتواصلي مع بعض القائمين عليها مثل السيدتين هالة أصيل وحسناء مختار بِتُّ مقتنعًا تمامًا بأن الشجرة تُعرَف من ثمرها، وهو اقتناعي نفسه بأن حملة تسلق قمة إيفريست ستحقق نجاحًا مضيئًا - إن شاء الله.

علا عباس المرزوقي، سيدة أخرى شجاعة، هي الناطقة باسم حملة ''رحلة نساء جبل إيفريست''، والمشرف العام على مكتب جمعية زهرة لسرطان الثدي في منطقة مكة المكرمة، وإحدى الناجيات من سرطان الثدي تقول إن أهداف الحملة ثلاثية الأبعاد: نشر التوعية بخطورة مرض سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر، وتحفيز السيدات على المشاركة بشكل أكبر في محاربة المرض، ودعم المصابات به، والتشجيع على أسلوب صحي متكامل.

ليست هذه أول مرة تكتب فيها جمعية ''زهرة'' تاريخ انتماء المرأة السعودية النبيل للوطن. فقد حققت الجمعية نجاحًا عالميًّا أبهرنا كلنا بدخول المملكة موسوعة جينيس للأرقام القياسية عندما نظمت الجمعية أكبر شريط توعوي بشري، الذي أقيم في ستاد جدة الرياضي في تشرين الأول (أكتوبر) 2010، حين تجمعت 3952 سيدة على شكل وردي احتفالاً بالتضامن لمكافحة مرض السرطان.

يتكون فريق الحملة من نساء سعوديات لديهن صلة قرابة بضحية مرض سرطان الثدي أو ناجية منه، وتراوح أعمار عضوات الفريق بين 25 و50 عامًا، وتشد كل منهن الرحال لتسلق جبل إيفريست وصولاً إلى قاعدة ''بيس كامب'' بين 7 و21 أيار (مايو) المقبل. هذه بلا شك مبادرة نبيلة لإثبات التزام السيدات لبعضهن بعضًا، والتزامهن نحو صحة أفضل، فكل الدراسات والدلائل تشير إلى أن النساء اللاتي يمارسن النشاط البدني هن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء غير النشيطات.

هذا ليس كل شيء، فإضافة إلى صعود نساء الوطن قمة إيفريست، سيتم أيضًا التنسيق لنشاطات توعوية أخرى في المملكة تتوافق مع زمن الرحلة بهدف رائع، وهو إظهار أن هذه الحملة الشجاعة لا تخص النساء السعوديات فقط، إنما نساء العالم جميعًا. يقال إن المرأة نصف المجتمع، وهي التي تلد وتربي النصف الآخر، ولعلي أضيف هنا أنها اليوم تقود شعلة الأمل متحدية قمم الجبال.

تابعت أنشطة جمعية ''زهرة''، وأبهرني ما تقوم به من تنظيم للحملات التوعوية في جميع القطاعات وفي أرجاء المملكة كافة لتأصيل ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بين سيدات المجتمع السعودي. ليس هذا وحسب، بل تعمل الجمعية على توفير الأجهزة الطبية المتخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي ومجانية الحصول على الكشف لكل السيدات في المجتمع السعودي. لذلك لم أستغرب أن تقوم الجمعية بتوفير الرعاية الصحية للمصابات وتوجيههن للجهات المتخصصة للعلاج والعمل معهن خطوة بخطوة حتى يتم تحقيق الشفاء التام - بإذن الله. علاج مرض السرطان يتطلب الإيمان والصبر والشجاعة، وقد قالوا في الأمثال: ''من يفقد ثروة يفقد كثيرًا.. ومن يفقد صديقًا يفقد أكثر .. ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شيء''.

لن أدع الملل يتسلل إليكم بسرد أرقام وإحصائيات، لكني أريد أن أوجز لكم بعض الحقائق كما جاءت في نشرة الجمعية. وفقًا لسجل السرطان السعودي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث فإن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعًا بين النساء السعوديات، حيث تسجل نحو ثمانية آلاف حالة كل سنة من بينها 50 و60 في المائة يتم اكتشافها في مرحلة متأخرة، كما ارتفعت نسبة الإصابة بسرطان الثدي من 6.7 إلى 24 في المائة بين كل حالات السرطان للمرأة خلال السنوات العشر الماضية.

أضم صوتي إلى نداء الأميرة ريما بأن تتكاتف المنظمات غير الحكومية والمدارس والجامعات وأجهزة الحكومة المختلفة والإعلام لدعم هذه الحملة النبيلة. نريد أن نعمل جميعًا للمساعدة على تحقيق رؤية جمعية ''زهرة''، بأن تتمتع كل سيدة وشابة سعودية بصحة أفضل وسليمة من سرطان الثدي، وأن نكون كلنا فخورين بمنح أصواتنا لهذا العمل الجماعي النبيل. كذلك أضم صوتي إلى نداء آخر وجهته جمعية ''زهرة'' وهو المشي لمدة 15 دقيقة يوميًّا دعمًا للمتسلقات، وعملاً على نشر التوعية ضد هذا المرض الخبيث.

إلى أسماء الشريف، مشاعل الحجيلان، منى شهاب، نورة بوظو، ورها محرق، لينا المعينا، سماهر موصلي، هتون مدني، علياء السعد، ريما آل سعود، وحسناء مختار .. ليس لدي أدنى شك أنه عندما تصعدن إلى قمة إيفريست، ستوجهن أنظاركن إلى السفح لرؤية من تعاون معكن في الصعود إليها وإلى السماء ليثبِّت الله أقدامكن لتحقيق إنجازات أخرى - إن شاء الله.


April 2, 2012

The ambassador’s speech

Arab news

The ambassador’s speech

I received an invitation to attend the US Independence Day Celebration at the Consulate in Dhahran. Attending the event were artists, entertainers, entrepreneurs, business owners, government officials, exchange program alumni, educators and students.

The ambassador’s speech was friendly and to the point. Ambassador James B. Smith said, “this is a holiday that helps us put into perspective the historic relationship between our two people in so many fields, and how much our two countries rely on one another.” The ambassador assured us that the US has been our partner, remains our partner, and will continue to be our partner for generations to come.

I agree with the ambassador that US-Saudi strategic partnership has endured many challenges over the years and is essential to successfully manage a variety of issues both countries face now and will face in the future. About six months ago, Carnegie Endowment hosted various panel discussions to analyze these challenges. There was 1973 oil embargo, the Iranian revolution, Sept. 11, and counterterrorism to name a few.

As far as current events are concerned, Saudi Arabia and the US agree on how to handle the situation in Syria. Before heading for Istanbul to attend the 60-nation gathering of the “Friends of the Syrian People” aimed at finding ways to aid Syria’s opposition, US Secretary of State Hillary Clinton made sure to stop over in Riyadh last Friday to talk with King Abdullah and other Saudi officials. Both Saudi Arabia and the US aim to push for humanitarian aid for the Syrian people which would ultimately lead to further isolation of Assad’s regime.

However, there is a lot that need to be done by both countries to continue being close allies. The ambassador mentioned as examples, educating all our children to compete in a global economy, generating jobs for coming generations, containing the threat of the proliferation of weapons of mass destruction, subduing terrorism, finding international energy solutions that strengthen our economies while making us better stewards of our environment, and ensuring prosperity and welfare for our people.

It is no secret that the business and commercial relationship is extremely important to both Saudi Arabia and the US. Trade between the two countries rose to $16.6 billion, a jump of 20 percent over 2010. The ambassador indicated that he would be personally leading a 60-plus member Saudi delegation to Houston next month. I’m not surprised, prior to his appointment; Ambassador Smith had served in a variety of executive positions with Raytheon Company involving corporate strategic planning, aircraft manufacturing and international business development.

After Smith was sworn in as ambassador to Riyadh on Sept. 16, 2009, he said in an interview “As ambassador, I will actively promote trade and investment between Saudi Arabia and the United States.” I have no doubt that Smith’s trip to Houston as a diplomat with the Saudi delegation will be as successful as his records show while being in the air force and in business.

It is also obvious that there’s an increase in educational cooperation between Saudi Arabia and the US. We have tens of thousands of Saudi students attending universities in the US. It is worth mentioning that three prominent American universities, the University of Texas at Austin, the University of California, Berkeley, and Stanford University started five-year partnerships, worth $25 million or more, with King Abdullah University of Science and Technology (KAUST).

I hope the ambassador’s speech would help change the attitude of certain US politicians against Saudi Arabia. To be more specific, we were surprised that ex-Florida Senator, Bob Graham, and former Nebraska Senator, Bob Kerrey, said in sworn affidavits to a New York court in early March they were certain of the links between the Saudi government and the attacks. The two gentlemen should know by now that Saudi Arabia is leading the fight against terrorism. In addition, the 9/11 commission’s final report found no evidence that the Saudi government is related directly or indirectly with the attack on the twin towers in 2011.

Tweet: Mr. James B. Smith response to a question at the start of his assignment as ambassador to Saudi Arabia: “It would be unwise for me to begin my tenure by predicting the future.. ..that’s a fool’s exercise.”