September 28, 2012


my take this week: a new university is born
ABDULLAH AL-ALAMI
arab news
Friday 28 September 2012
• The economic summary for the second quarter released this month by Jadwa Investment indicates a strong, growing Saudi economy due to large government spending, and expansion in the nonoil private sector and construction. This is good news; It would be great if we would also see dips in inflation before end of this year.
• Private schools in Saudi Arabia that fail to contribute their part of an agreement to pay local teachers at least SR5,600 will face punitive measures. It is about time we promote the employment of Saudi men and women as teachers in private schools. It is puzzling why some schools still resist attempts to build a database of teachers eligible to benefit from the new scheme.
• Saudi Arabia aims to liberalize its power industry beginning with the privatization of the electricity sector by 2014. This is a good sign, as privatization aims to create a competitive market for electricity generation in. Four-generation companies with similar capacity and technology will be established. What does this mean for Saudi Arabia? A liberalized power sector is expected to help ease increasing demand for electricity in the Kingdom.
• The Philippine Post for the first time will be starting door-to-door deliveries of parcels and cash to the families of tens of thousands of Filipino expatriates in the UAE, Saudi Arabia and other GCC countries back home. This is a good move due to the big number of Filipino nationals in the region. I hope that the new scheme would not be more expensive than the current process of transferring fund. 
• Statistics of the drivers licensing department of the Roads and Traffic Authority (RTA) in the UAE, show that there are 109 Saudi women holders of Dubai driving licenses driving their cars in the UAE, making up 0.36 percent of the total Dubai driver’s licenses held by women. I have many Saudi female friends living and working in the UAE. They drive to work or take their kids to school with absolutely no problem. I hope one day soon the ban on women driving in Saudi Arabia would be lifted and women would be allowed to drive.
• Arab News reported this week that a new Saudi university has been founded: The University of Business and Technology (UBT) in Dahban, north Jeddah. We need to promote the importance of graphic design and advertising studies in the country; it is unacceptable that 96 percent of employees in the advertising industry are non-Saudis. 

Tweet:” The establishment of a special college to teach advertising will provide youths with a rare opportunity to study advertising according to international standards.” Abdullah Dahlan, president of UBT’s board of trustees.

أسطورة نفق خميس مشيط

أسطورة نفق خميس مشيط

عبد الله العلمي

ما زالت أحياء الرونة والمدينة العسكرية وطريق الحزام وطريق الملك فهد قرب نفق الصناعية القديمة وطريق الملك عبد الله المؤدي لمحطة النقل الجماعي في محافظة خميس مشيط تتذكر بأسى أمطار عامي 2007م و2011، التي تسببت في عرقلة السير وانقطاع التيار الكهربائي وتوقف إشارات المرور، خاصة في الشوارع الرئيسة التي أغلقتها المياه الراكدة بسبب سوء مشاريع الطرق والتصريف.
لا يوجد مواطن أو وافد في خميس شهران لم يسمع بأسطورة ''نفق الخميس'' الذي ابتلع عدة أفراد خلال السنوات القليلة الماضية. دخل النفق المعجزة عامه الثامن ولم ينته العمل فيه رغم وعود الأمناء الواحد تلو الآخر. شهد هذا النفق العجيب انهيارات في الجزء الشمالي تسببت في توقف العمل. ضاقت الطرق المجاورة، وازدحمت السيارات بكثافة، وارتبك المرور ولم يبال أحد. لن أستغرب أن هذا النفق العجيب الذي بدئ بإنشائه قبل أكثر من سبعة أعوام سيطلق عليه فيما بعد ''مشروع النفق المشؤوم'' لما شهده من حوادث سقوط المركبات، وعرقلة السير، وتأثيره في المحال المجاورة، نتيجة سوء التخطيط والإدارة من قبل أمانة المنطقة وبلدية المحافظة.
في عام 1425، أرست بلدية محافظة خميس مشيط مشروع النفق على إحدى المؤسسات الوطنية، إلا أن العمل الفعلي لم يبدأ إلا بعد مرور عام تقريبا. قرأت عدة تقارير تفيد بأنه بعد مرور سنة من الترسية لمشروع النفق بمبلغ 34 مليون ريال، سُلم للمؤسسة بمسارين فقط، إلا أنه حُول بعدها إلى ثلاثة مسارات. أعدت مرة أخرى الدراسات والتصاميم الإنشائية البديلة للتصاميم القديمة مع زيادة طبعاً في تكلفة المشروع ''الإجمالية'' بسبب ارتفاع الأسعار وربما أسباب إضافية أخرى.
بعد حوادث سقوط مركبات في النفق المبتور نتج عنها حالات إصابات خطيرة ووفيات، عُقِدَتْ الاجتماعات العاجلة وشُكلَتْ اللجان الرسمية من مسؤولي المحافظة والبلدية والمرور والمقاول منفذ المشروع لكتابة التقارير الإنشائية التي لم يسفر عنها إلا دعم الموقع ببعض الحواجز الخرسانية.
للأمانة، صادف المشروع تحديات عدة، منها توقف المقاول لأكثر من ثمانية أشهر بسبب ارتفاع تكاليف المواد الأولية للمشروع. لم يتم الوصول إلى منتصف المشروع إلا بعد مرور قرابة ست سنوات عجاف.
لم يؤخذ في الحسبان الزمن المهدور في عملية التبديل واللصق والتعديل في التصاميم الإنشائية، أو الأعباء المالية المترتبة على ذلك والمتمثلة في ارتفاع أسعار مواد البناء وغيرها. ليس من المنطق أن مع تعاقب الأزمان على خميس شهران ألا تتطور المنطقة بالشكل الذي تطورت مثله المدن الكبيرة المتقدمة لعدم وجود مصادر طبيعية من نفط وغاز ومعادن وزراعة ذات مردود كبير. لدى الكثير شبه قناعة بأن بلدية المنطقة لا يوجد لديها جهاز إشرافي مهني متفرغ يمتلك خبرة هندسية مناسبة وكافية، ما تسبب في حدوث العديد من المشكلات بين الشركات المنفذة للمشاريع والبلدية.
بعد فقدان الأمل في جدوى الاجتماعات الطارئة واللجان المكوكية، شمرت جمعية حقوق الإنسان عن ساعديها وزار وفد من الجمعية يضم الدكاترة الجهابذة والإخصائيين العباقرة مشروع النفق، بحضور مندوبي البلدية وممثلين عن مقاول المشروع. كعادتنا في تحمل المسؤولية، أكد ممثل البلدية أن جزءا كبيرا من التأخير يقع على المقاول المنفذ. لم لا؟ فالبلدية تنتهي مهمتها عند صرف التعويضات للمقاول تزامنا مع ارتفاع غلاء الحديد وبعض مواد البناء. كذلك أكدت البلدية الحنونة أنها تكرمت بمنح المقاول المهلة تلو الأخرى لعل وعسى. لم تكتف البلدية بهذا العمل البطولي، بل استلت قلمها من غمده وخاطبت الجهات المعنية في المنطقة والوزارة لعلهم يتوسطون لدى المقاول بتسريع العمل في المشروع.
المقاول الخطير لم يصمت طويلاً، بل وضع هو الآخر مبرراته فوق الطاولة هذه المرة، وأن سبب التأخير هو تغيير التصاميم مرة تلو أخرى من قبل أمانة المنطقة. ليس هذا وحسب، بل أوضح المقاول العبقري أنه اكتشف وجود عبارة لتصريف السيول والعديد من الكيابل داخل النفق الذي من المفترض أن يكون قد كشف عليه ودرسه بدقة قبل قبول تنفيذ المشروع.
وأخيراً، وبعد أن تعرض النفق البائس للغرق من الأمطار والسيول والمُخَلفات وبعد استمرار صولات وجولات الخلافات بين البلدية والمقاول سحبت وزارة الشؤون البلدية والقروية المشروع من بلدية محافظة خميس مشيط ونقلته إلى أمانة منطقة عسير للإشراف عليه ومتابعته.
بصراحة أحسد أهالي خميس مشيط على اهتمام المحافظة بمشاريعها، فقد عبر المحافظ في خطاب رنان للبلدية عن ''أمله'' في سرعة تنفيذ المشاريع المعتمدة والمتعثرة في المحافظة، وإيجاد حلول لجميع المعوقات التي حالت دون تنفيذ هذه المشاريع لحاجة المحافظة إليها وخدمة ساكنيها والزائرين لها.
لدي معلومات أن بلدية محافظة خميس مشيط تنفذ في الوقت الحالي مشاريع تنموية بمئات الملايين. من المفترض أن تشمل هذه المشاريع أعمال سفلتة وأرصفة وإنارة وتصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول وإنشاء ممرات وساحات وإنشاء خزانات مياه وشبكات الري. لكن إذا كانت هذه المشاريع بنفس مستوى إنشاء مشروع النفق فلا فائدة ترجى منها.
على الرغم من أن خميس مشيط تحتل المرتبة الأولى تجاريا على مستوى المنطقة الجنوبية، والأولى في عدد السكان على مستوى منطقة عسير، إلا أن تطوير المحافظة لم يواكب الطفرة السكانية أو الحركة التجارية.
هل تعلم سيدي القارئ أن مشروع نفق خميس مشيط المعجزة بُدِئ العمل فيه عام 2006، أي في الوقت نفسه الذي وُضِعَ فيه حجر الأساس لبرج خليفة واكتمل بعده إنجاز مترو دبي، ووضع حجر الأساس لجامعة كاوست، وهبطت بعده مركبة فضاء على سطح المريخ؟

September 21, 2012

في اليوم الوطني.. المواطن يريد

في اليوم الوطني.. المواطن يريد

عبد الله العلمي
الاقتصادية 21 سبتمبر 2012م

احتفالنا بعد غد باليوم الوطني احتفال بكل بقعة في هذا الوطن بجباله ووديانه وشواطئه وبحاره وأراضيه. نحتفل باليوم الوطني في مكة المسجد الحرام حيث رفع إبراهيم - عليه السلام - قواعد البيت وبنى الكعبة. لكن المواطن في المعلاة والمسفلة والشبيكة يريد شفافية أكثر في تنظيم هدم البيوت، خاصة بعد مرحلة إزالة بعض الأحياء التاريخية القديمة. نحتفل باليوم الوطني في المدينة المنورة في المسجد النبوي الذي يحتضن قبر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم الرسول الأمين. لكن المواطن يريد رعاية صحية أفضل في مستشفى الملك فهد في المدينة، الذي يئنُ تحت وطأة نقص الكوادر الطبية المؤهلة وندرة الأجهزة وعدم مناسبة أسرّة مرضى غسيل الكلى وسوء النظافة وسوء التكييف وانتشار الحشرات والقوارض بين الأسِرة.
نحتفل باليوم الوطني في مدينة جدة ببريقها وجمالها ومكانتها التاريخية والأثرية وبعضٍ من بحرها، لكن المواطن يريد أن تنفض الجهات المسؤولة الغبار عن عشوائيات أحياء الرويس وبني مالك والهنداوية، حيث يعاني سكان هذه الأحياء من المواطنين والمقيمين "المؤقتين" الجهل والفقر والمرض من دون رقابة أو عناية. كذلك يريد المواطن في جدة حلا لأزمة المرور في تقاطعات طريق الملك عبد العزيز مع شارعي الحمراء وفلسطين. نحتفل باليوم الوطني في الطائف اللدانة التي طافت على الماء كأصحاب الصريم، لكن المواطن يريد أن تكون حدائق حي عودة الشعيب الأحمر مصدر نزهة وتسلية وبهجة ومسطحات خضراء وأماكن ألعاب للأطفال وإنارة وليست مأوى للخوف ينطوي بين خباياها المشردون ومخالفو نظام الإقامة.
نحتفل باليوم الوطني في الرياض قلب الجزيرة النابض على هضبة نجد الحصن وتاريخ عرقة والعمارية وقصور سلوى، لكن المواطن يريد حل مشكلة مدخل شرق العاصمة واختناقات المرور وتكدس السيارات، خاصة في طريق خريص والدائري وفي الشوارع الرئيسة التي خُطِطَتْ قبل أكثر من 30 عاماً ولم تراع تزايد عدد السكان والمركبات. نحتفل باليوم الوطني في المنطقة الشرقية في الدمام والخبر والقطيف وكل شبر على ساحل الخليج مروراً بالخفجي ويبرينْ وجبل قارة والأحساء تحكي قصص لعبة النطة والمحاذف والشعرور وسوق الخميس. لكن المواطن يريد أن تكون الدمام والخبر وغيرهما فعلاً من أجمل مدن العالم إذا تمت إزالة تشوهات الطرق وقضينا على عدم الشفافية في تنفيذ المشاريع. المواطن في الدمام يعاني كثرة حفر الشوارع بسبب عدم التنسيق بين مديرية المياه ومقاولي الهاتف والجوال لإكمال المشاريع التي رُصِدَتْ لها الملايين.
نحتفل باليوم الوطني في الجنوب في عسير نسيم قحطان وضيافة شهران وشهامة حطينْ، وفي نجران في قرى (القابل) و(السودا والحمر) وجبل (المسماة). نحتفل باليوم الوطني في أبها مجدولة المطر تحيط بها أشجار البرشومي والورد الطائفي. لكن المواطن يريد أن تكون أبها خالية من النفايات، وأن يتحسن وضع الأحياء وأن يتم القضاء على مشكلة انتشار البعوض. المواطن يريد أن يقوم مشروع الطرق الزراعية في منطقة الباحة الذي رصد له مبلغ 60 مليون ريال والربط بين دائري الباحة ودائري بلجرشي، وطريق الجنوب مع طريق الباحة - بني سعد ورفع مستوى هذه الطرق وغيرها وصيانة الوصلات القائمة التي نفذت منذ أكثر من 20 سنة. المواطن يريد إقفال مستشفى النماص العام المتهالك، المواطن يريد أن يعرف أين وصل المشروع التعليمي في محلا قلوة في محافظة المخواة الذي رصد له مبلغ 1.7 مليون ريال ولم يتم تسليم الموقع للمقاول إلا بعد مرور أكثر من سنة وثمانية أشهر من تاريخ فتح المظاريف.
المواطن يريد أن نرتقي بمستوى مستشفى خميس مشيط للولادة والأطفال والحصول على الخدمات الصحية والرعاية الجيدة. من غير المقبول أن يصل المستشفى لحالة الاحتضار ويعجز عن تأمين أسرة وحضانات كافية للأطفال مع غياب الكفاءات الطبية وعدم توافر صالات كافية للانتظار وسوء خدمة النظافة وعدم توافر بعض الأدوية في صيدلية المستشفى. المواطن يريد أن تكثف بلدية خميس مشيط أعمال الرقابة الصحية على محال الخضراوات والفواكه والتمور وأسواق الأسماك المتعفنة وساحات بيع الأغنام الهزيلة.
نحتفل باليوم الوطني في الجوف وتبوك وحائل بوابة الشمال وفخر صمود الحويطات وشمر والشرارت وبني عطية. المواطن يعاني سوء الخدمات الصحية وينتظر بفارغ الصبر الانتهاء من مشروعي مستشفى الملك عبد العزيز التخصصي والبرج الطبي في مستشفى الأمير عبدالرحمن السديري المركزي في سكاكا، ولا سيما أنه قد تمت الموافقة على زيادة تكلفة التخصصي باعتمادات إضافية ليصبح إجمالي التكاليف المعتمدة للإنشاء 220 مليون ريال بعد أن كانت تكلفته الأصلية 140 مليون ريال. نحتفل باليوم الوطني في حائل مفتاح الصحراء التي شكلت (حائلاً) في أوقات الغيث بين أجا وسلمى. لكن المواطن في حائل يريد حلاً للحفر الواسعة والعميقة التي تعانيها الطرق في حي التلفزيون وأن يكون هناك تنسيق بين الإدارات الحكومية، كالمياه والصرف الصحي والكهرباء والأمانة عند حفر الطرق وإصلاحها.
نحتفل باليوم الوطني في ينبع البحر مدينة الـ 2500 عام التي مشى في دربها التجار من كل صوب يحملون البهارات والبخور من اليمن السعيد إلى مصر وسواحل الأبيض المتوسط. لكن المعلمة المواطنة في ينبع تريد حياة آمنة، فالطرق المؤدية للقرى وعرة وشبكة الاتصالات معدومة، ما يؤثر في وظيفتها وبيتها وربما حياتها. لا بد لمسلسل حوادث الطرق في ينبع أن ينتهي.
الاحتفال باليوم الوطني حس إنساني، بل قصة شراكة نتمنى أن نرويها هذا العام بقلوب صادقة ونية صافية.

MY TAKE THIS WEEK: FILM OF SHAME


ABDULLAH AL-ALAMI
my take this week: film of shame
arab news
Friday 21 September 2012
• The cheaply produced anti-Islamic amateur film “Innocence of Muslims,” caused a violent reaction in most Muslim and Arab countries. Not only the film is a loose and totally false biography of the Prophet Muhammad (peace be upon him), but it also focuses on many negative stereotypes about our beloved Prophet. This is not the first time that criminals who claim freedom of speech attack Islam in such a manner. Terry Jones, a radical Christian pastor who burned the Qur’an and others continue to be active in his ugly mission.
• This week’s most positive event is attributed to the Minister of Health Dr. Abdullah Al Rabeeah and his team, for the successful separation surgery on the conjoined twins Rana and Reem in a specialized hospital in the Kingdom. However, a couple of days later, Dr. Al Rabeeah appeared at the Shoura Council to answer some tough questions. We are all concerned about the level of health services provided in the country and we have the right to question the viability of these services. 
• History was made in the men-only Saudi Shoura when two women answered questions from members in a face-to-face debate. The breakthrough occurred this week when Muneera Al Aseemi, assistant undersecretary for supporting medical services at the Health Ministry, and Afaf Al Tuwaijeri, the head of training and scholarships at the ministry, used the podium to answer queries from Shoura members. Last year, King Abdullah decreed that women would become members of the Consultative Council in the next term.
• Should we be concerned with the Citigroup study about Saudi Arabia’s production capacity? The report indicates that Saudi Arabia may need to import oil by 2030 if the country’s domestic use of crude oil continues to outpace gains in production. Although this may not be a serious wakeup call, we need to realize that Saudi Arabia depends on oil for 93 percent of its annual revenue. We also need to accelerate our exploration for natural gas and seriously work on developing solar and nuclear power to preserve more of our valuable crude for export.
• A widespread paranoia has developed among expatriate workers who fear a reduction in their salaries after the introduction of a five-day week in the private sector. This was based on a recent proposal by the Ministry of Labor recommending reducing the working week in Saudi Arabia from six to five days for the private sector. There’s no reason why we should make expat workers feel anger or fear. It would be wise to make an announcement that there would be no reduction in pay.

Tweet: “The United States deplores any intentional effort to denigrate the religious beliefs of others.” The US Secretary of State

September 20, 2012

تدخل أي جهة في قرارات توظيف المرأة غير قانوني وخارج عن الدولة



مجلة "لها"
20 سبتمبر 2012م

ذكر الكاتب السعودي عبد الله العلمي أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى أن متوسط البطالة النسائية في المملكة 28.4 في المئة، مستدركاً:» أعتقد أن النسبة أكبر من ذلك بكثير، فالبيانات الرسمية المتوافرة في نظام «حافز» عن الإحصاءات الفعلية للعاطلين والعاطلات عن العمل تظهر أن أكثر من ٨٥ في المئة من المسجلين الباحثين عن العمل من النساء بعدد يفوق المليون سيرة ذاتية. وتوظيف السعوديات أصبح مطلباً اقتصادياً واجتماعياً ملحاً اجتاز الجانب الشخصي للباحثة عن العمل. فتوفير فرص العمل للمرأة السعودية له انعكاسات إيجابية على دورة الاقتصاد الوطني، والدخل الذي يحصل عليه المواطن ذكراً أو أنثى يتم صرفه داخل دورة الاقتصاد. وبما أن هناك ارتباطاً مباشراً بين البطالة وبعض المظاهر الاجتماعية السلبية، فإن توظيف المرأة يهدف أيضاً إلى القضاء تدريجياً على الآثار السلبية للبطالة».
وأضاف العلمي: «القرارات الجديدة متمثلة في العمل عن بعد، والعمل من المنزل، والعمل الجزئي في الشراكة مع القطاع الخاص تحفظ للمرأة كرامتها وتؤهلها للمشاركة في التنمية المستدامة. وتسعى هذه القرارات لقصر البيع في محلات المستلزمات النسائية على المرأة السعودية بما في ذلك العباءات وفساتين السهرة وفساتين العرائس والإكسسوارات، وفي محاسبة المبيعات، وفي المنتزهات العائلية، وفي أماكن إعداد وتجهيز الأكل في مطابخ المطاعم. القرارات الوزارية الجديدة في حال تطبيقها، يمكن أن توفر نحو مليون وظيفة نسائية على مستوى المملكة».
 وأكد العلمي على أن السلطة التنفيذية متمثلة في قرارات خادم الحرمين الشريفين ومجلس الوزراء ووزير العمل (قرار مجلس الوزراء رقم 187) هي فقط الجهة الوحيدة المخولة لمنح القرارات المتعلقة بالتوظيف في السعودية.  وأن تدخل أي جهة أخرى في هذه القرارات غير قانوني وخارج عن الدولة. «لذلك، فإن قضية فصل كاشيرات مكة على سبيل المثال وقعت تحت ضغوط من جهات معينة بسبب اجتهادات فردية وهي مخالفة للأوامر السامية والنظام الأساسي للحكم وأنظمة وزارة العمل ومبادئ حقوق الإنسان».
وحول التحديات الاجتماعية التي قد تعيق مسار المرأة السعودية فيما يتعلق بهذه القرارات أشار العلمي إلا انه «و بالرغم من أن القرارات جاءت تنفيذاً للأمر السامي رقم أ/121 القاضي بإيجاد حلول عاجلة قصيرة المدى ومعالجة مستقبلية لمعالجة تزايد أعداد خريجي الجامعات من النساء،  وبناء على قرار مجلس الوزراء رقم ١٢٠ بشأن زيادة فرص ومجالات العمل للمرأة السعودية بهدف فتح آفاق عمل جديدة للمرأة السعودية في بيئة مناسبة، إلا أن هناك تحديات إجرائية واجتماعية تقف حائلاً دون تحقيق هذا الهدف النبيل. من هذه التحديات ضبابية تطبيق القرارات، وعدم توافر مواصلات حضارية لائقة لنقل الموظفات، وعدم التزام بعض المحال التجارية بتشغيل العناصر النسائية، واعتراض بعض الجهات المتشددة على توظيف المرأة بشكل عام وبالمطلق».


أصدرت وزارة العمل السعودية أربعة قرارات عمل جديدة للمرأة، وذلك بتوظيفها في قطاعات محاسبة المبيعات والمتنزهات العائلية وأماكن إعداد وتجهيز الأكل في مطابخ المطاعم، وهي قرارات تنظيمية تشريعية غير ملزمة وتطبيقها من أصحاب العمل ليس إجباريا، باستثناء القرار الوزاري المكمّل لقرار تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية. وجاء صدور هذه القرارات الأربعة بهدف فتح مجالات عمل للمرأة السعودية في أعمال متناسبة مع طبيعتها ووفق الضوابط الشرعية في عملها. «لها» ناقشت تلك القرارات مع بعض المهتمين في هذا الشأن، فحدثونا عن تأثير هذه القرارات على البطالة النسائية رغم وجود تحديات تواجه فتح عمل المرأة في هذه المجالات، كان آخرها قضية فصل بعض الفتيات من العمل كمحاسبات «كاشيرات» في إحدى المتاجر في منطقة مكة.


نص قرارات وزارة العمل الجديدة الخاصة بعمل المرأة
قرار 1
قرار وزاري رقم (1/1/3732 /ع) وتاريخ 28 /8 /1433هـ المرحلة الثانية لتنظيم عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية (فساتين السهرة وفساتين العرائس والعباءات النسائية والإكسسوارات). يقرر ما يلي: يعتبر هذا القرار مكملاً للقرار الوزاري رقم 1/1/2473/ع وتاريخ 10/8/1432هـ والخاص بتنظيم عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية، والذي اختص في مرحلته الأولى بمحلات بيع الملابس النسائية الداخلية وأدوات التجميل.
قرار 2
قرار وزاري رقم (1/1/3729/ع) وتاريخ 28/8/1433هـ تنظيم عمل المرأة السعودية في محاسبة المبيعات في محال التجزئة. يقصد بالمحل والمحال الخاضعة لهذا القرار كل مكان مخصص لمزاولة نشاط مرخص له لبيع التجزئة عن طريق ارتياد الجمهور لذلك المكان على أن يتوافر لديه قسم أو (أقسام) بها أجهزة متعددة للمحاسبة وبحد أدنى ستة أجهزة توظف ثلاث عاملات على الأقل في الوردية الواحدة.
قرار 3
قرار وزاري رقم (1/1/3730/ع) وتاريخ 28/ 8 /1433هـ قرار تنظيم عمل المرأة السعودية في محلات المنتزهات الترفيهية العائلية. يقصد بالمحل والمحلات الخاضعة لهذا القرار كل مكان مخصص لمزاولة نشاط ترفيهي عائلي مرخص له، وذلك عن طريق ارتياد الجمهور لذلك المكان، بما يشمل - على سبيل المثال لا الحصر -المنتزهات الترفيهية العائلية ومحلات ملاعب الأطفال، سواء كانت في مراكز تجارية مغلقة وعليها حراسة أمنية عامة، أو في مراكز تجارية مفتوحة أو محلات قائمة بذاتها.
وبناء على قرار مجلس الوزراء رقم 187 وتاريخ 17/7/1426هـ والمتضمن أن وزارة العمل هي الجهة صاحبة الاختصاص في تطبيق ضوابط تشغيل النساء كأجيرات لدى أصحاب العمل باعتبارها الجهة المعنية بتطبيق نظام العمل، وأن على الجهات الحكومية الأخرى التي يكون لديها ملحوظات تتعلق بتشغيل النساء لدى أي منشأة أهلية إبلاغ وزارة العمل للتعامل معها وفقاً للأحكام المنظمة لذلك، وبعد الاطلاع على القرار الوزاري رقم 1/1/2473/ع وتاريخ 10/8/1432هـ والخاص بتنظيم قصر عمل المرأة السعودية في محلات بيع المستلزمات النسائية، وبناء على الصلاحيات المخولة له نظاماً، وفي ضوء ما تقتضيه الضوابط الشرعية والمصلحة العامة.
قرار 4
قرار وزاري رقم (1/1/3731/ع) وتاريخ 28 / 8 /1433هـ قرار تنظيم عمل المرأة السعودية في المطابخ. يكون عمل النساء في المطابخ المستقلة أو المطابخ المرتبطة بالمطاعم أو المطابخ المرتبطة بمحال تقديم الوجبات السريعة أو المطابخ المرتبطة بالمحال المتخصصة في صناعة وبيع الحلويات وفقاً للضوابط والشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري رقم 1/1/2475/ع وتاريخ 10/8/1432هـ الخاص بتوظيف النساء في المصانع الذي سيشار إليه في البنود الآتية بالقرار الأساسي.
وللمزيد من التفاصيل حول بنود القرارات الأربعة زوروا موقع وزارة العمل الالكتروني :
http://portal.mol.gov.sa/ar/Pages/WomenWorkRules.aspx


September 14, 2012

«أرامكو» .. ضربتان في الرأس توجع

«أرامكو» .. ضربتان في الرأس توجع

14 سبتمبر 2012

عبد الله العلمي
وقفت بسيارتي أمام محطة وقود في الظهران الأسبوع الماضي وإذ بالعامل ينبهني إلى أن الوقود الذي أحتاج إليه (91) غير متوافر حالياً. من الغريب أن تقف على بعد خطوات من أكبر شركة نفط في العالم – ''تُضْرَب'' فيها الأمثال - وتعاني نقصاً في البنزين. هناك أربعة احتمالات؛ أننا نستورد بعض مشتقات البترول للاستعمال الداخلي لأن تكلفة المستورد أقل من المنتج محلياً مع عدم اقتناعي بهذا التبرير، أو لعدم توافر مصاف محلية كافية، وربما لأن ''أرامكو'' عمدت في الفترة الأخيرة إلى تطبيق نظام ''الكوتة'' على محطات الوقود، أو أن السبب هو تأخر وصول ناقلات الصهاريج المزودة للوقود.
هل هذه بوادر مبكرة لتحقيق نبوءة تقرير ''سيتي قروب'' بأن السعودية ستصبح مستوردة للنفط بحلول عام 2030 في حال استمر استهلاك النفط محلياً بالزيادة الحالية، أم أن التقرير ''ضرب'' من الخيال؟
لم يكن هذا أول إنذار، فقد حذر تقرير المجلس البريطاني لأبحاث الطاقة في 2009م من بلوغ إنتاج النفط أعلى مستوى ممكن له، وبدء انخفاضه بحلول عام 2020. هل ''ضَرْب'' الطبول هذا إنذار بأن عهد النفط زهيد الثمن بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ هناك نظريتان؛ الأولى أن إمدادات النفط اقتربت من ذروتها، والثانية ترفض فكرة نضوب هذه الإمدادات على الأقل في المدى القصير. هنا تحضرني تصريحات وزير البترول علي النعيمي المتتالية التي ''ضربت'' على الوتر الحساس بأن السعودية مستعدة لضخ المزيد من النفط لو اقتضت الضرورة ذلك.
لا أعول كثيراً على مصداقية موقع ويكيليكس الذي أشار إلى برقية دبلوماسية أمريكية قال إنها أرْسِلَت عام 2007 وتفيد بأن احتياطي النفط السعودي ربما يكون قد بولغ فيه بشكل كبير. على العموم، أقول لـ ''سيتي قروب'' و''ويكيليكس'' فاتكما القطار.. اجتزنا مرحلة ''الضرب'' بالرمل والتنجيم. لكني في الوقت نفسه أعطي حيزاً جيداً من المصداقية لتصريح رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية، هاشم يماني، في مؤتمر ''الطاقة في السعودية''، الذي أكد فيه أن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ستحتاج إلى ثمانية ملايين برميل يومياً بحلول عام 2028، وهو ما يعادل إنتاجها الحالي من النفط.
كانت هذه الضربة الأولى.
أما الضربة الثانية فقد جاءت عند الساعة 11:08 صباح الأربعاء 15 آب (أغسطس) عند تغلغل فيروسات تخريبية داخل الشبكة الإلكترونية لأكبر شركة بترولية في العالم، ربما تسببت في ضياع بعض مستندات الموظفين في الشركة.
ما يهمني هو: أن أعرف كيف، ومن، وكيف نتفادى حدوثها؟
الفيروسات عالية الوحشية زرعت نفسها بشكل سريع و''أضربت'' الحصار على الشبكة الأرامكوية فأتلفت العديد من ملفاتها المهمة. علمت أيضاً أن هذه الفيروسات تدخل بيانات خاطئة لإتلاف عنوان الآي بي، اسم الجهاز، نوع النظام، حزمة التحديثات والملفات، وغيرها. ليست لدي معلومات موثقة فيما إذا تمكنت الفيروسات أيضاً من تدمير وحدة الحفظ الرئيسية الخاصة بالأجهزة لإعاقتها كلياً عن العمل.
المهندس خالد الفالح الرئيس التنفيذي للشركة لم ''يضرب'' أخماساً بأسداس، بل وقف شجاعاً وأكد أن الشركة تمكنت من اتخاذ إجراءات احترازية على الفور لمواجهة هذا الاختراق لشبكة الشركة الإلكترونية. علمت أيضاً أن أنظمة الحماية وخطط التعامل مع الطوارئ في الشركة قامت بدور كبير في احتواء التهديدات الإلكترونية والحد من أضرارها.
أول بيان للشركة – الذي ''ضرب'' رقماً قياسياً في التوقيت المتأخر – أكد إعادة تشغيل جميع الخدمات الإلكترونية الأساسية التي تأثرت من الفيروس الإلكتروني التخريبي ''من مصدر خارجي''، أثّر في قرابة 30 ألف جهاز كمبيوتر مكتبي. كذلك أكد البيان أن الشركة حظرت الدخول على شبكتها الإلكترونية من الخارج كإجراء احترازي، وطهرت جميع الأجهزة من الفيروس وأعادتها إلى الخدمة. ''أرامكو'' كشفت أنها استعانت بست شركات متخصصة لها خبرات في مواجهة الهجمات الفيروسية للمشاركة في معرفة الأسباب وإصلاح الأنظمة المعطوبة.
معلوماتي إلى حين كتابة هذا المقال أن الموظفين ما زالوا غير قادرين على الدخول إلى الإنترنت أو القيام ببعض أعمالهم التي تعوّدوا القيام بها بواسطة النظام الإلكتروني قبل 15 آب (أغسطس).
الزميلة ''الوطن'' أشارت إلى أن موظفي إدارة تقنية المعلومات وأقسام الدعم التابعة قد كُفَت أيديهم. ليس هذا الإجراء فقط من البديهيات، لكنه جاء بعد أيام من تقرير ''رويترز'' عن الموضوع نفسه. المهم الآن هو أن ينجح التحقيق الداخلي والخارجي و''نضرب'' بيد من حديد على أيدي من يعبث بأمن الوطن.
عودة للضربة الأولى. كيف نتفاعل مع ''تنبؤات'' نضوب النفظ؟ نحن في حاجة إلى إعادة النظر في استخدام الطاقة، خاصة ما يتعلق بالاستهلاك المحلي، فنحن الدولة الوحيدة في العالم التي تبيع الطاقة مدعومة بالسعر نفسه للجميع. هناك أيضاً حقيقة يجب ألا نغفلها وهي تزايد الطلب المحلي على الكهرباء الذي يرتفع بنسبة 8 في المائة سنوياً.
أما ما يجب عمله بالنسبة لأمن المعلومات، فهذه ليست أول عاصفة ''تضرب'' بأركان دائرة تقنية المعلومات. تعريف ''الضرب'' هو عمليات جمع متكررة للرقم ذاته. قد تكون كمية وأهمية المعلومات التي فقدتها شبكة ''أرامكو'' كبيرة، لكن المهم الآن العمل على منع تكرار مثل هذه ''الضربة'' الاستباقية بكل ما نملك من وسائل تقنية وحمائية وخلال التوظيف ''المناسب'' للموارد البشرية. عدم تأثر عمليات الإنتاج نتيجة للاختراق لا يقلل من حجم الضرر، فهناك مشاريع وخطط ووثائق استغرقت جهوداً جبارة وتم فقدها.
وأخيراً وباختصار، ''الضرب'' بميزانية برامج حماية النظام الإلكتروني في الشركة عرض الحائط وتخفيضها خطأ يجب ألا يتكرر.
http://www.aleqt.com/2012/09/14/article_692661.html

MY TAKE THIS WEEK: AMMAR, WHAT A CHALLENGE


My take this week: ammar, what a challenge 
ABDULLAH AL ALAMI
Friday 14 September 2012
• Ammar Abdullah, a 26-year-old Saudi youth has suffered from paralysis since birth. However, Ammar overcame many challenges including surpassing his life expectancy, graduating from high school in top form and completing undergraduate studies with honors. Dubai Crown Prince met with Ammar after seeing him on the social media platform, and told him he was a role-model for living a dignified life despite disabilities. Ammar is now a candidate to teach at the American University in Dubai while preparing to start his graduate studies. What a challenge. 
• The world is capitalizing on Saudi Arabia’s huge demand for building materials estimated at $100 billion of infrastructure projects by 2016. Why? Because most of the building materials used in Saudi Arabia, apart from concrete, are imported.
Let me give you an example; 40 percent of the 12 million metric tons of steel used in 2011 in the Kingdom were imported from overseas. While we currently rely on our strong financial position benefiting from surging oil prices, we need to become an industrial country and start producing before it is too late.
• Let me share with a success story. Dr. Modi Al-Khalaf has been appointed assistant attaché for cultural and social affairs in the United States. Al-Khalaf was the director of cultural and social administration at the Saudi mission in Washington. She had held several posts at the Ministry of Higher Education. I agree that the appointment of Saudi women in key posts is an important step, but we need to provide women more opportunities to occupy key positions here and abroad.
• Did you know that the salary gap between Saudi nationals and expats is growing? This is a result of the government’s Nitaqat policy which aims to get more Saudis working in the private sector as well as a talent shortage in certain functions and industries. According to Hay report this week, nationals now receive 17 percent more than the market average while non-nationals receive four percent below the market average.
• I understand expatriate women have difficulties finding jobs in Saudi Arabia. You’re not alone; thousands of qualified Saudi women can’t find jobs either. In any case, if you were offered a job, make sure you research the company’s background, and its safety and security measures before you commit.
• I found an interesting website called Eye of Riyadh (www.eyeofriyadh.com). It provides meaningful news about Riyadh, Saudi Arabia and the Gulf including culture, health care, job search, business directory, events and entertainments. 

Tweet: “I had a lot of dreams, but the most prominent one was to become a journalist. I managed to achieve that dream, and make it a reality.” Ammar Abdullah

September 7, 2012

أين صُرِفت الـ 168 مليار؟

أين صُرِفت الـ 168 مليار؟
عبدالله العلمي
الاقتصادية - 7 سبتمبر 2012م


خصصت وزارة التربية والتعليم لهذا العام أكثر من 168 مليار ريال لتنفق على التعليم وتحقيق أهداف العمليتين التعليمية والتربوية في المملكة. ومع انتظام ما يزيد على خمسة ملايين طالب وطالبة على مقاعد الدراسة هذا الأسبوع، ذهبت أبحث عن هذه المليارات لعلي أجد أين وكيف صُرِفَت.
حتى لا أتهم بالمناطقية، بدأت بالرياض العاصمة، حيث قضى مئات الطلاب أول أيام الدراسة خارج جدران مدارسهم الموصدة حتى انتهاء أعمال الترميم. هنا مدرسة ابن خلكان الابتدائية، مبنى مستأجر أثري ومتهالك شهد الدفاع المدني ولجان المباني المدرسية أنه غير صالح للاستخدام، ويهدد حياة الطلاب والمعلمين، كراسيه مكسرة ودورات مياه بلا ماء. في حي الوزارات، عادت طالبات الثانوية 26 المتصدعة إلى بيوتهن لأن مدرستهن ما زالت تحت الصيانة. الثانوية الرابعة للبنات في حي الملز - التي احترقت مرتين – ما زالت تفتقر إلى الصيانة وتعيش 600 طالبة في حالة رعب تحت رحمة أجهزة التكييف المتهالكة والفصول المتسخة. أما المتوسطة 75 للبنات في العريجاء فهي ما زالت مغلقة في أول أيام الدراسة بحجة الترميم. ولا تزال قضية المدرسة الابتدائية 24 للبنات في حي الشفا التي كلفت الدولة 23 مليون ريال، وتم إقفالها تثير التساؤلات. القصيم لم تكن أفضل حالاً؛ طلاب أحد المجمعات التعليمية يدرسون في غرف بلا نوافذ وسط ركام البلاط والحديد والخشب والحجارة، لأن المبنى ''تحت الصيانة''.
تابعت بحثي عن المليارات فذهبت للمدينة المنورة، وما زالت المدارس المتصدعة هناك مغلقة وخاضعة للترميم، وما زالت الكهرباء مغيبة عن مدرسة العريض الابتدائية في حي الدوخيلة وغيرها. طالبات مدرستي الروضة الخامسة عشرة والسادسة حُرِمن الدراسة بسبب عدم وجود معلمات في المدرستين، بينما أعلنت مدارس متكدسة كعلب السردين عن إغلاق التسجيل نهائيا. أما حشرات المدارس فربما تسربت من مركز الكلى بمستشفى الملك فهد بالمدينة أو بتحريض من الجني الشرير.
وبما أن جدة غير، اعتقدت أن المليارات تردد صدى قضية فواتير بقيمة 50 ألف ريال لإفطار إدارة التعليم هناك. أحياء الحمدانية والماجد والصالحية لا توجد فيها مدارس للبنات بكل مراحلها إلا من مدرسة وحيدة ابتدائية صباحاً ومتوسطة عندما يأتي المساء. حي السامر لا توجد فيه مدرسة بنين ابتدائية واحدة، بينما تتكدس البنات كدجاج سوق الغنم في مدرسة قريبة مستأجرة. المدرسة الخامسة المتوسطة والمدرسة 81 الابتدائية تتكدس فيها أكثر من 75 طالبة وعشرات الفئران في الفصل الواحد تحت شدة الحرارة ووطأة الظلام ومن دون مكيفات. لا تسألوا عن ابتدائية عروة بن مسعود فهي ما زالت موصدة الأبواب فى انتظار مِنَح الصيانة. أما في العاصمة المقدسة، ففي بداية العام الدرسي أخلى الدفاع المدني 521 طالبا وطالبة في حادثي حريق منفصلين في روضة النجباء. حتى في الطائف أخليت مدرسة ابتدائية للبنات مستأجرة في شارع الغزالي لوجود هبوط خطر في الجزء الخارجي للمدرسة.
اتجهت للقنفذة لعل وعسى، فوجئت بإخلاء مدرستي خالد بن الوليد المتوسطة وهارون الرشيد الابتدائية بسبب تصدع مبنيهما الحكومي المشترك. أما في حائل، فانقطاعات المياه حرمت طلاب قريتين من الالتحاق بالمدارس في أول يوم دراسي. كذلك حرمت الاختلاسات المالية التي تجاوزت 100 مليون ريال في حائل الطلاب من التعليم والقضية محالة الآن إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.
اتجهت جنوباً ربما سقطت الدراهم سهواً هناك. أول البشائر إنذار الدفاع المدني للتربية والتعليم بعدم صلاحية مبنى مدرسة الحسين بن علي في سبت تنومة ومباني مجمع مدارس البنات القديمة والمتهالكة لعدم صلاحيتها لما تشكله من خطورة بالغة على الطلاب والطالبات. بداية غير موفقة. المشاريع التعليمية المتعثرة في محافظة المجاردة لا تُحصى، إضافة إلى التأخير في تنفيذ أعمال الصيانة والانقطاعات في الكهرباء في مدارس محايل وفي مدرسة الحماطة الابتدائية ومتوسطة الحضن للبنات.
أما جازان، فقد تسبب تماس كهربائي في مدرسة الكربوس للبنات في إخلاء وإثارة الهلع في نفوس الطالبات والمعلمات، والنتيجة طبعاً الإخلاء. مدرسة زبارة رشيد المتوسطة بأبي عريش ''تعرش'' على أسقفها أسلاك الكهرباء، ولم يعر تعليم جازان انتباهاً للإنذارات المتعددة من الدفاع المدني لإخلاء مبنى مدرسة الملك فيصل الابتدائية وكأن سقوط الطبقات الأسمنتية من الأسقف والجدران وتآكل الحديد وسوء التمديدات الكهربائية من ضمن المقررات.
بعد أن فقدت الأمل في الجنوب ''شلت قشي'' متجهاً للشرقية. إدارة التعليم حولت بعض المدارس من العمل من الصباح إلى المساء، فالصيانة كانت مغيبة عن هذه المدارس في الإجازة، إضافة إلى تأخر الكتب والمقررات. ما زالت بعض مدارس الشرقية غير مهيأة لاستقبال الطلاب من حيث النظافة والصيانة ودورات المياه مثل المدرسة الابتدائية الرابعة في المبرز، حيث تستخدم 29 معلمة غرفة واحدة لا يوجد فيها إلا مكيف واحد. أما الإخلاءات فقد شملت مدرسة سنابس المتوسطة للبنين في القطيف والمدرسة الثانية الابتدائية في العمران في الأحساء.
من الواضح أن جولتي الطويلة العريضة كانت عبثية، فلم أجد أثراً للمليارات، التي رصدتها الدولة. ما وجدته هو مبان متصدعة تشكل خطراً على حياة الطلاب والطالبات، وتفتقر إلى أبسط وسائل التعليم؛ كراسي خشبية رديئة الصنع وانقطاعات في المياه والكهرباء. لا أثر لخطط استراتيجية ولا ملاعب لممارسة النشاطات. حتى مناهجنا الدراسية في حاجة إلى إعادة ترميم لتحويلها من الحفظ والتلقين إلى الممارسة والتفكير واحترام الذات.
وأخيراً، علمت أن وزارة التعليم وجهت معلمات لمباشرة عملهن فى قرية ''زعبلوتن'' الواقعة في الربع الخالي على الحدود مع عمان. كذلك علمت أن الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هذه القرية النائية هي طائرات حرس الحدود. وجدتها.. وجدتها.. علي الترحال إلى ''زعبلوتن'' ربما تكون المليارات الضائعة هناك.
http://www.aleqt.com/2012/09/07/article_690359.html

My take this week: Saudi film, a success story

My take this week: Saudi film, a success story

ABDULLAH AL ALAMI
Friday 7 September 2012
• One of the major highlights of the Venice Film Festival 2012, is “Wadjda, the first film to have been entirely filmed within Saudi Arabia, by the wonderful Saudi director, Haifaa Al Mansour. The story is very simple: A girl’s quest to own a bicycle. Adorable 10-year-old Waad Mohammed plays a girl who is also testing the boundaries of a woman’s place in a society where her love for Western music lands her in trouble. I have known Al Mansour for years and I know for a fact that “Wadjda” will be a success story. Obviously, “Wadjda” will only be available in the Kingdom on DVD or on cable television.
• Another success story for Saudi women was the announcement that 30 women are expected to be appointed to the all-men Shoura Council in Saudi Arabia in 2013. On what basis would the ladies be selected? Criteria include Saudi citizenship, a minimum of 30 years of age, impeccable personal record, high level of competency and practical experience. It’s about time Saudi women take a stand.
• I read an astonishing statistics this week. Per capita water consumption in Saudi Arabia is 91 percent higher than the international average, Not only are we the world’s largest producer of desalinated water (at least 17 percent of the total world output), but we also have invested $25 billion in the last 80 years developing the technology for desalination, and in building desalination plants. It is amazing that there are 30 desalination plants in the Saudi Arabia, 27 of which supply drinking water to the urban centers and industrial locations via a network more than 5,000km of pipelines.
• You must have heard about the worst cyber attack in recent corporate history that hit Saudi Aramco affecting more than 30,000 company computers. The lesson here is that no one is immune from cyber threats and everyone is vulnerable. I was pleased by the Company’s officials’ positive spirit and confidence to meet this challenge. I am also impressed by Saudi Aramco’s professionalism in successfully managing this overwhelming crisis.
• According to the GCC Business Confidence Index, Saudi Arabia led the GCC countries as the most optimistic market in the second quarter of 2012 followed by Oman and Qatar. This is encouraging news. Saudi Arabia is the most positive about future revenue growth, income and new investments top the list of the highest level of optimism across all GCC countries. This is not enough; we need to work smarter in improving productivity.

Tweet: “I’m very excited! This is my first time outside of Saudi Arabia and my first time in a film and I’m the lead actress.” 10-year-old Waad Mohammed