October 29, 2014

جيب سعيدان


جيب سعيدان
عبدالله العلمي
الرؤية الاماراتية
29 اكتوبر 2014

استخرج المواطن سعيدان سيارة في جدّة وفقاً لنظام التأجير، يعود موديلها لعام 1997. حان وقت الصيانة الدورية لـ”جيب سعيدان” ولكنه رفض تسليم مبلغ 15 ألف ريال، كغرامة على زيادة الكيلومترات التي تسببت بأعطال في سيارته كما تدعي الشركة. طبعاً تم احتجاز السيارة حتى يدفع المستحقات المطالب بها.
لم يرضخ “سعيدان”إلى الابتزاز لعدم اقتناعه بالمبلغ المستحق عليه، ومن هنا بدأ التناطح في أروقة المحاكم.
لم يتنازل سعيدان عن حقه رغم صرف النظر عن القضية الأولى في عام 2002. وفي عام 2006 تفاجأ سعيدان خلال دعوى قضائية ثانية في المحكمة الجزئية بأن سيارته غير موجودة لدى الشركة، وأن تصنيع موديل سيارته قد توقف نهائيا. في 2007، توصل الطرفان إلى تسوية تقضي بإعطاء سعيدان مبلغ ترضية بـ25 ألف ريال، لكنها كانت تسوية مؤقتة ومازالت القضية عالقة في دهاليز العدالة.
“جيب سعيدان” هي أشهر قضية تشهدها أروقة المحاكم القضائية بين مواطن وإحدى وكالات السيارات، وتذكرني بعدة قضايا أخرى دخلت المحاكم أو المجالس التشريعية ولم تعد. الأمثلة كثيرة؛ ومنها على سبيل المثال قضيتي سيول جدة، وقاضي الجنّي، وقضايا الصكوك الوهمية.
تجلى “جيب سعيدان” أيضاً تحت قبة مجلس الشورى؛ من المواضيع التي ناقشها المجلس لعدة سنوات، ولم يصدر فيها قرار أو توصية نظام مؤسسات المجتمع المدني، وقيادة المرأة، ونظام التحرش، ومدونة الأسرة.
حقوق المرأة هي أيضا بين الشد والجذب لعدة عقود. حقوق المرأة يا سادة لا تحتمل التنافس بين تيارين؛ الأول يتهمها بتهديد اللحمة الوطنية، والثاني يحذرها من المفاسد ويربطها بالمحاذير. في 5 يونيو 2011 صدر قرار تأنيث المحال النسائية بعد عدة قرارات (لتمكين المرأة) معظمها للأسف شكلي ولم ينفذ. من ضمن القرارات المؤجلة وأهمها قرار مجلس الوزراء رقم 120 (وخاصة المادة الثامنة) الصادر في مايو 2004 أي قبل قرار التأنيث بـ7 سنوات.
للآثار نصيب من “جيب سعيدان”. مازالت الهيئة العامة للسياحة والآثار تواصل أعمال ترميم قصر عروة بن الزبير التاريخي الذي يقع على ضفاف مجرى “وادي العقيق” بالمدينة المنورة وموقع قلعة قباء التاريخية وعدد من المواقع التاريخية الأخرى. كلنا أمل ألا ينتهي وضع هذه المواقع الأثرية كما هو الوضع الآن مع المشروع التطويري السياحي التاريخي لـ”جبل القارة” في الأحساء. البعض يلوم الجهات المختصة في أمانة الأحساء والبعض الآخر يتهم الشركة المشرفة على تنفيذ المشروع. المبلغ الذي تم صرفه على مشروع تطوير “جبل القارة” المتعثر إلى الآن 50 مليون ريال فقط لا غير.
هل لخطط التنمية علاقة بـ”جيب سعيدان”؟ طبعاً، فما زالت الخطط تردد جملة “تنويع مصادر الدخل” منذ عشرات السنين، ومازال التوجه لإصدار أنظمة من شأنها “توجيه الاقتصاد نحو تنمية العنصر البشري” هدفاً آخر على ورق.
تستهوينا نحن الكتاب المشاكل التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطن، مثل عدم توفير حلول عملية وواضحة لمشكلات السكن....
والتذمر من الخدمات الصحية....
وعدم استكمال بنية الاستثمار....
والحلم الكبير بتقليص معدلات الفقر ورفع مستوى المعيشة....
لماذا كل هذا القلق والمجتمع قد وصل إلى درجة عالية من الرفاهية، و60 بالمئة من المواطنين يمتلكون بيوتهم حسب مصادر بعض الدوائر الرسمية؟
ماذا عن مشاريع التعليم؟ هل أصابته أيضاً حمى “جيب سعيدان”؟ منذ عام 2009 وإدارة التعليم تنتظر استلام مجمع دراسي متكامل للبنات (روضة للأطفال، وثلاث مدارس للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية) في حي الوزيرية جنوب جدة. العمل توقف في المجمع بعد أن أنجزت هياكله بنسبة 60 بالمئة. إذا لم يتوصل أطراف القضية إلى حل عادل أو مؤقت، سيدخل المجمع الدراسي ضمن المشاريع الحكومية المتعثرة.
الوزارة طبقت الإجراءات النظامية وتم رفعها للجنة المختصة بالوزارة على أن يصدر قرار رسمي بسحب المشروع من المقاول. هل هذا يحل المشكلة؟
من المسؤول عن الأسر التي اضطرت لنقل بناتها إلى مدارس أخرى بعد تعطل العمل في مشروع حيهم الرئيس؟
من المسؤول عن الإهمال الذي يتعرض له هذا المشروع طوال هذه الفترة مما جعله مشكلة أمنية وسط الحي، فمداخله مفتوحة وكثير من الشباب والأطفال يدخلون إليه ويخرجون بحرية وسهولة.
قضايا سيول جدة وقاضي الجنّي ومشاريع الشورى وحقوق المرأة ومشروع جبل القارة والخريجات العاطلات ومشاريع التعليم والإسكان وعفش المطلقة وقيادة المرأة وحلم تنويع مصادر الدخل وقلة الضمان وتوثيق الصكوك المشبوهة وهروب الفتيات ومنع السعوديات من دخول الملاعب وخطط التنمية، مثلها مثل قضية “جيب سعيدان” التي بلغ عمرها الافتراضي قرابة 12 عاما تقريبا، ولكنها مازالت تبحث عن حل- ولو مؤقت- يرضي جميع الأطراف.

http://www.alarab.co.uk/?id=36586

October 27, 2014

أبوظبي...كلنا معاً



أبوظبي...كلنا معاً
عبدالله العلمي
صحيفة الرؤية الاماراتية
27 أكتوبر 2014

المهرجانات السينمائية تجربة ممتعة، خصوصاً لمن يعشق الأفلام الوثائقية التي من الصعوبة مشاهدتها في أي مكان أو مناسبة أخرى. مهرجان أبوظبي السينمائي فرصة للتعارف واكتشاف الثقافات ولقاء المخرجين وتجديد الصداقات القديمة، وكذلك لتقييم الأعمال السينمائية خلال الجلسات التي تلي عروض الأفلام.
لم يقتصر المهرجان هذا العام على عرض نخبة من الأفلام من أنحاء العالم، بل استضاف أيضاً عدداً من الفعاليات الجانبية المميزة. يقدم المهرجان 196 فيلماً من 61 دولة، و9 عروض عالمية أولى.
استطاع المهرجان السينمائي فعلاً خلال سنوات قليلة أن يصبح جزءاً مهماً من فعاليات أبوظبي الثقافية والفنية.
الحدث الجميل الذي شدّ الجمهور هي مشاركة أطفال وآباء ومعلمين في برنامج «كلنا معاً» .. عمل مسرحي وموسيقي مؤثر وبديع نظمته دولة الإمارات وخُصِص للأطفال الذين يعانون التوحّد.
أما الفيلم الجديد لعلي مصطفى الذي عُرض في مهرجان هذا العام «من أ إلى ب» فهو يتحدّث عن رحلة لـ 3 إماراتيين تنطلق من أبوظبي (الحرف أ) إلى بيروت (الحرف ب)، وما يتخللها من مفارقات ومغامرات رمزية. يقوم الفيلم على أركان فنية جميلة بما فيها الإنتاج الخارج عن المعتاد والمألوف، هذه بلاشك نقلة إيجابية لترسيخ الحضور القوي للعمل السينمائي الإماراتي. نعم، السينما هنا ثقافة وفن وحضارة وهي مباحة ومتاحة للجميع من دون استثناء.
مهرجان أبوظبي السينمائي ليس الوحيد في المنطقة، بل هناك منافسون رائدون في دبي وبيروت وقرطاج والقاهرة، ولكن أبوظبي سجلت مرة أخرى نجاحاً عالمياً كتبت عنه وسائل الإعلام من سيدني إلى هوليوود عاصمة السينما العالمية.
كعادة الشعب الإماراتي المضياف، شارك عدد كبير من الفتيات والشباب المتحمسين شكلاً وروحاً وخُلقاً من طلاب الجامعات والخريجين الجدد في فرق المتطوعين في المهرجان. هذا ليس بغريب، فقد تعودنا على حُسن أخلاق ومهارة الشباب في الفعاليات المهمة في الإمارات.
أثبت مهرجان أبوظبي السينمائي للعالم أنه مركز الصفوة التي تنطلق منها أهم الأفلام الدولية والمحلية. وكما قال علي الجابري مدير المهرجان «لا مكان عندنا للتراجع والجمود».


October 22, 2014

قتل الأجانب....كلاكيت عاشر مرة

الارهابيون عبدالعزيز المقرن (وسط) والأخوين الدخيل


قتل الأجانب....كلاكيت عاشر مرة
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
22 أكتوبر 2014

الساعة تقترب من الثانية والنصف من ظهر يوم الثلاثاء 8 يونيو 2004، المقيم الأميركي روبرت جاكوب (44 عاماً) يتعرض لإطلاق النار من مجهولين لحظة دخوله فناء منزله بحي الخليج شرقي الرياض؛ تسع رصاصات اخترقت رأسه وأودت بحياته. موقع إلكتروني متشدد يعلن مسؤولية ما يسمى “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” عن قتل جاكوب مع عرض شريط مصور عن الجريمة.
تبين فيمـا بعد أن المتورط في جريمة القتل هو فيصل الدخيل، المطلوب الحادي عشر في قائمة الـ26 الإرهابية. جاكوب كان موظفاً لدى شركة فينيل الأميركية.
بعد عشر سنوات من جريمة قتل جاكوب، وعند الساعة الثانية و49 دقيقة من ظهر الثلاثاء 14 أكتوبر 2014، يتعرض شخصان يحملان الجنسية الأميركية في سيارتهما لإطلاق نار أثناء توقفهما عند إحدى محطات الوقود أيضا شرقي الرياض. باشرت قوات الأمن الحادث وتمكنت من محاصرة المعتدي والقبض عليه.
الجاني سعودي الجنسية من مواليد الولايات المتحدة الأميركية، ويبلغ من العمر (25) سنة ويدعى عبدالعزيز بن فهد الرشيد. المجني عليه (مثـل روبرت جاكـوب قتيل 2004) أيضاً كان يعمل في شركة فينيل الأميركية. هذه المرة لم يصدر بيان من أي جماعة متطرفة تعلن مسؤوليتها عن جريمة القتل (إلا ممن هَلـلَ وكَبّر مـن دواعش تويتر).
المتهم عبدالعزيز كان يعمل مع المجني عليه في “فينيل” ولكنه فُصِل من عمله بناء على ملاحظات سلوكية.
مبدئياً، لم يثبت لدى الجهات الأمنية وجود أي ارتباطات سابقة للمتهم مع التنظيمات المتطرفة، أي أن الجريمة (إلى الآن على الأقل) جنائية وليست إرهابية.
العامل المشتـرك بـين جريمتي القتـل عامي 2004 و2014 هـي شركة فينيل أرابيا التابعة لغــرانمان كـوربوريشـن، المتعـاقدة مـع البنتـاغـون، والتي تتولـى تدريب الحرس الوطني السعــودي، بالإضافة إلى توفير خدمات تقنية وغيرها منذ أكثر من 30 عاما.
السيرة الذاتية لمنفذ جريمة القتل عام 2004، فيصل الدخيل، حافلة بتناقضات غريبة. الدخيل كان حديث التديّن (سنة رابعـة التزام)، سافر بعدهـا لتدريبـه عسكـرياً فـي أفغـانستـان في منتصـف عـام 2000. بعـد سقـوط طالبـان، عاد الدخيـل في أكتـوبر 2001 إلى السعوديـة ليقضي فتـرة في السجن، ثم انتقل إلى الحياة السرية ولعب دورا بارزا في عدد من العمليات الإرهابية.
تسارعت الأحداث الإرهابية ضد الأجانب في السعودية. في 12 مايو 2003 تم تفجير 3 سيارات استهدفت ثلاثة مجمعات سكنية يقطنها أجانب في الرياض. صحيفة “الغارديان” البريطانية أكدت أن 36 شخصا قتلوا في التفجيرات من بينهم 9 موظفين من شركة فينيل، بينما أصيب أكثر من 190 آخرين. في 3 يونيو 2003 توفي أميركي بجروح خطيرة بالرصاص، حيث كان يعمل في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية في الجبيل الصناعية.
عاد فيصل الدخيل إلى الساحة وشارك في تفجيرات 8 نوفمبـر 2003 في مجمـع المحيا السكني في الرياض. كان الدخيل وعبدالعزيز المقرن وإبراهيم الـدريهم ضمن 10 من الإرهابيين الذين أطلقوا قذائف باتجـاه مجمع المحيا السكني، لتمهيد دخول زميليهم ناصر السياري وعلي الحربي اللذين فجرا نفسيهما داخل المجمع. كانت حصيلة هذا الهجوم 12 قتيلا و122 جريحا من الأبرياء.
شارك الدخيل مجددا يوم 12 أبريل 2004 في مواجهات حي الفيحاء في الرياض بين الإرهابيين والأمن السعودي، وهي المواجهة التي قتل خلالها خالد السبيت الذي كانت قد بُثّت له صور على الإنترنت وهو يلاعب أطفاله بأسلحة وقنابل يدوية. كتب فيصل الدخيل عن المواجهة في افتتاحية موقع القاعدة الإلكتروني “مجلة البتّار”، وربما عجّلت هذه العملية الإرهابية بترشيحه لقيادة القاعدة في السعودية بعد عبدالعزيز المقرن.
في 1 مايو 2004 اقتحم مسلحون أحد المواقع في مدينة ينبع الصناعية، وقتل 5 أشخاص (أسترالي وأميركيان وبريطانيان). في 29 مايو 2004 اقتحمت مجموعة مسلحة مجمع الواحة السكني في مدينة الخبر؛ تم احتجاز 45 رهينة وقتل الإرهابيون العشرات من ساكني المجمع.
في 6 يونيو 2004 قتل المصور التلفزيوني الأيرلندي سيمون كامبرز وأصيب زميله البريطاني فرانك غاردنر مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في اعتداء بحي السويدي في الرياض. بعدها بإثني عشر يوماً، في 18 يونيو 2004، قَتِلَ فيصل الدخيل في مواجهة أمنية بحي الملز في الرياض.
إلى أن تتضح الصورة، لا بد من تحليل ظروف جريمتي 2004 و2014 من حيث الجناة والمجني عليهم والدافع إلى القتل. هل هي مصادفة بعد عشرة أعوام أن يعيد التاريخ نفسه؟ هل هي مجرد صدفة أن تتم الجريمة بعد دعوة تنظيم “داعش” أنصاره لتنفيذ اعتداءات على مصالح غربية ومواطنين من الدول المشاركة في التحالف الدولي ضده في سوريا والعراق؟

http://alarab.co.uk/?id=35994


October 20, 2014

البحرين .. من أجل المحبة تُغنّي

البحرين .. من أجل المحبة تُغنّي

عبدالله العلمي
الرؤية الاماراتية
20 أكتوبر 2014


أحرص كل عام على حضور مهرجان البحرين الدولي للموسيقى. توَجت الحفل الأول المغنية الإنجليزية ليونا لويس باتزانها وحضورها المبهر وحنجرتها الذهبية التي تلهم عشاق الموسيقى، خصوصاً محبي البوب. انطلقت لويس بعد فوزها في «إكس فاكتور» لتصبح اليوم أنجح فنانة منفردة في تاريخ بريطانيا. ما زلت أحتفظ بألبومها الأول Spirit الذي بيعت منه أكثر من 20 مليون نسخة وتصدر قائمة الألبومات الأكثر مبيعاً في أكثر من 30 دولة.
الحفل الثاني كان من نصيب البرتغالية كارمينيو، المرأة التي تشتهر بعاطفتها الجامحة في أغاني الفادو Fado عن القدر والحب والبحر. تُغنّي كارمينيو كما لو أن كل كلمة مثقلة بوزن الحياة نفسها، فهي تجمع بين أغاني الـ «فادو» التقليدية التي انبثقت من المقاهي القديمة وتركيباتها الموسيقية الجيّاشة. كانت هذه أيضاً فرصة لأتعرف عن قرب إلى آلة الجيتار البرتغالي الموسيقية.
أوركسترا الحجرة لفيينا وبرلين أحيت حفل الليلة الثالثة بكل تناغم لتنتج أعذب وأروع الألحان الكلاسيكية. لاقت فكرة الجمع بين الفرقتين في حجرة واحدة نجاحاً واسعاً، وسعى عازفوها إلى الجمع بين إحساس موسيقى الحجرة المرهف وقوة السمفونية الساحرة.
الفنانة المغربية عائشة رضوان أحيت الليلة الرابعة تخليداً للعصر الذهبي لمدرسة الموسيقى العربية، قدمت الغناء الأمازيغي والجاز والكلاسيكي الغربي والغناء العربي الأصيل. نقلت عائشة رضوان الأغاني الشعبية من قريتها الصغيرة في المغرب إلى فرنسا، فنشرت التراث الغنائي لمنطقة الشرق الأوسط في جميع أرجاء العالم.
تألق السويسري باستيان بايكر في الليلة الخامسة، خصوصاً بأداء بعض أغانيه من ألبومه الأول «غداً قد لا يكون أفضل»، على الرغم من أن مشواره الفني ما زال في بدايته، إلا أن بايكر حصل على ثلاث جوائز للموسيقى السويسرية في غضون عامين، بل وافتتح حفلات بعض من أهم الأسماء في عالم الموسيقى مثل إلتون جون، برايان أدامز وجوني هاليداي.
فعلاً، الموسيقى هي كائن الصوتِ الجميل ينحت أغاني الحياة، وما زالت البحرين بعد ثلاثة وعشرين عاماً من أجل المحبة تُغنّي.


October 15, 2014

ملالا العربية

ملالا العربية
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
15 أكتوبر 2014

فوز ملالا يوسفزاي بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع كايلاش ساتيارثي جاء تجسيداً لنضالها ضد طغيان طالبان. رسالة ملالا النبيلة ليست فقط المطالبة بحقها في التعليم، بل أيضا لأنها أدركت رغم صغر سنها أن تدني مستوى التعليم هو سبب رئيسي لانخفاض الوعي العام في المجتمع. ما بالكم إذن إذا كانت المرأة لا تتمتع بحقوقها الشرعية والمدنية الأخرى؟
ملالا العربية هي غادة، المخترعة في مجال البحث العلمي والتي هوجمت بسبب “مظهرها” رغم تمثيلها المشرّف لبلدها وترأسها مركز الأبحاث بجامعة كاليفورنيا. انتقدوها، ولكنهم غضوا النظر عن موقع “الإسلام” التابع لوزارة الشؤون الإسلامية الذي يروّج لـ“الجهاد” ودعم المقاتلين ويصف المبتعثين بـ“الانحلال”.
هي فاطمة البائعة التي تعمل لكسب لقمة عيش كريمة من مهنة شريفة بسبب انخفاض الضمان الاجتماعي والإقصاء المجتمعي وغلاء المعيشة. تعرضت فاطمة للقذف بل طالب أحد جهابذة الفتاوى بالتحرش بالنساء العاملات لتحقيق الهدف الأسمى وهو القضاء على “المشروع التغريبي”. ناضلت فاطمة رغم حرمانها من حقها في حرية التنقل، ورغم محدودية ما يتاح لها من فرص في سوق العمل وتدني الأجور للمرأة العاملة وتسلط المتحرشين والمتطفلين.
ملالا العربية هي لينا، مؤسسة فريق “جدة يونايتد” النسائي لكرة السلة بجدة التي تسعى لنشر الوعي الرياضي والثقافة الصحية، فألصِقَت بها تُهم التغريب ومخالفة التقاليد و”الخصوصية”.
هي العداءة سارة التي مثلت السعودية في أولمبياد لندن 2012، فلاحقتها أقلام المتشددين وألسنتهم الطويلة للنيل من سمعتها رغم تحفظها في ملبسها وسلوكها ومظهرها.
هي الناشطة إيمان التي تصدح مدونتها بهموم المرأة الاجتماعية، حملت راية الدفاع عن حقوق المرأة متحملة التعنيف النفسي والعزلة وحتى التهديد. هي بدرية التي تناقش في برنامجها ومقالاتها الجريئة أهمية حصول المرأة على حقوقها المكتسبة، هي ناشطة حقوق الإنسان سهيلة التي أصبحت أبحاثها الموثّقة في شؤون المرأة يُسْتَدَل بها في المحافل والمؤتمرات الدولية. هي الشاعرة نبيلة التي اعتلت منصة الخطابة رغم هجوم الصحويين المعارضين على تمكين المرأة، فمثلت بصوتها الجهوري أفضل تمثيل الكاتبة والشاعرة العربية.
ملالا العربية هي عبير التي تعرضت وزوجها للهجوم العنيف غير المبرر، حتى أن البيان الرسمي للهيئة وصف تصرف المعتدين على عبير وزوجها بالكذب وتضليل المحققين. هي منال التي قررت قيادة حياتها بنفسها فاتهمت بمخالفة الأعراف والعادات وتم إيقافها لأنها زاولت أبسط حقوقها بحرية التنقل. نالها ما نالها من شتم وقذف وتهديد ووعيد بسبب قصور الأنظمة عن تلبية حاجاتها، بينما العالم العلاّمة يضيف دراسة حديثة لعلم الأحياء (قسم الهياط) عن تأثير القيادة على الحوض والمبيض.
ملالا العربية هي فتاة في ربيعها السابع عشر تم عقد قرانها عنوة الأسبوع الماضي على عجوز سبعيني في الطائف بحضور والدها وأشقائها ودون مؤخر صداق. في نفس الوقت يصدح صوتنا في مؤتمر حقوق الإنسان عن المساواة العادلة بين الجنسين وأن المرأة السعودية تتمتع بكل حقوق المواطنة. هي الطفلة جنى التي أنشدت في اليوم الوطني فتعرض لها ولعائلتها مرضى الفكر والأخلاق بالشتم والإساءة والسب الرخيص.
ملالا العربية هي سيدة الشورى التي اجتازت حاجز الصمت، فهي غير قابلة للتلون وما يزال لها النصيب الأكبر في تحمل الأذى والإقصاء من داخل المجلس وخارجه لمطالبتها بحقوق المرأة. هي التي تناضل رغم سحب نظام التحرش بعد أن وافق المجلس على عرضه، وتهميش مقترح قيادة المرأة السيارة، حتى بعد تقديمه في صيغته المرنة الجديدة، والتحفظ على نظام الأحوال الشخصية الذي يكفل للمرأة حقوقها، والتحفظ على تعديل بعض أنظمة الأحوال المدنية المتعلقة بتمكين المرأة.
هي خولة التي دوّى صوتها تحت القبة وهي تتحدث عن البطالة والتوظيف وسوق العمل وهموم شباب وفتيات الوطن، لأن بقاءهم دون عمل أحد أسباب الفقر وإهدار للموارد البشرية. هي الجوهرة التي دافعت عن ألوف العاطلين من خريجي المؤسسة العامة للتدريب وطالبت بطرح خطة استراتيجية لإحلال خريجيها من المواطنين مكان العمالة الوافدة. هي لبنى التي نادت بحاجة المرأة لتملك وحدة سكنية تأسيساً لمساواة المرأة بالرجل فيما يخص القروض العقارية، هي لطيفة التي تقدمت بتوصية قيادة المرأة للسيارة ورفضت سحبها أو الرضوخ للتهديد أو لحب الخشوم أو لإرضاء الآخرين.
بإختصار، ملالا العربية هي الأنثى التي تعاني من هيمنة المجتمع الذكوري الذي يسعى إلى إخضاعها لواقع اجتماعي بعيد عن النص الديني. هي التي رفضت الانصياع للولاية الكاملة وعانت من تحفظ المتشددين على نيلها أبسط حقوقها الشرعية. هي التي تناضل لتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالموروث الفكري الذي يقلل من مكانة المرأة، هي التي تنادي بتصحيح مفهوم تعميم “القوامة” التي أعطيت معنى الاسترقاق والقهر والعبودية.

http://www.alarab.co.uk/?id=35412


October 13, 2014

استثمارات الخليج


استثمارات الخليج
عبدالله العلمي
الرؤية الاماراتية
13 أكتوبر 2014

تقرير مؤسسة الفكر العربي الأخير (الخليج .. قفزة صناعية إلى تريليون دولار) يحتوي على إحصاءات مهمة يجب التوقف عندها.
يبدو أن اعتماد دول مجلس التعاون على النفط لتأمين إيراداتها المالية ما زال مرتفعاً، نسبة الإيرادات من النفط في الإمارات 77 في المئة، السعودية 85 في المئة والكويت 93 في المئة.
هذه الإيرادات الضخمة (أكثر من 2.3 تريليون دولار) تؤهّل دول مجلس التعاون لاحتضان برنامج متقدم للتنويع الاقتصادي. دولة الإمارات كعادتها سبّاقة في التخطيط الاقتصادي الناجح، فهي تستثمر ما يفوق تريليون دولار أو 16 في المئة من الثروة السيادية العالمية.
إضافة إلى ذلك ووفق دراسة البنك الدولي، تحتل الإمارات المرتبة 27 على مؤشر الخدمات اللوجستية التجارية لعام 2014، وهو أفضل ترتيب لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كذلك بالنسبة إلى نقل البضائع وربط المنتجين بالأسواق العالمية، تفوقت الإمارات على مثيلاتها في المنطقة في هذا المجال.
ماذا عن التجارة الخارجية؟ الأرقام في دول مجلس التعاون واضحة، حجم التجارة الخارجية لدبي على سبيل المثال بلغ 362 مليار دولار في عام 2013، وتشمل 221 ملياراً للواردات و141 ملياراً للصادرات. التبادل التجاري بين أي دولتين يتيح للطرفين منافع كثيرة، خصوصاً في تقسيم العمل، وزيادة السلع والخدمات، واتساع نطاق السوق. هناك أيضاً ميزة زيادة الناتج الكلي الذي يعزز قدرة الدولة على الادخار لتمويل واستثمار الزيادات الإضافية في مقدار ما تملكه من رأس المال، وبالتالي زيادة الطاقة الإنتاجية للدولة.
أما في مؤشر الأعمال التجارية، فاحتلّت الإمارات المرتبة 23 دولياً نظراً إلى دور إمارة دبي الرائد التي تُعتبر بوابة الخليج التجارية عبر موانئها ومطاراتها ومناطقها الحرة.
السجل الاقتصادي والتقدم الصناعي لدول مجلس التعاون يتقاطع مع حجم الاستثمارات في هذه الدول الذي قفز من 81 مليار دولار في عام 1998 إلى 370 مليار دولار في عام 2013. تضاعُف هذه الاستثمارات أكثر من أربع مرات خلال فترة 15 عاماً تطور إيجابي، من المأمول أن ينمو ويتطور مع طموح وتطلعات شعوب دول المجلس.

October 12, 2014


  • العلمي يسأل: من هي ملالا العربية؟
  • صحيفة مكة
  • 12 أكتوبر 2014

  • مشاعل العمري جدة
بعد إعلان الفائزين بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 والتي فاز بها مناصفة، الباكستانية، ملالا يوسفزاي إلى جانب الهندي كيلاس ساتيارثي، أطلق الكاتب السعودي عبدالله العلمي، تساؤلا من خلال صفحته في موقع تويتر «من هي ملالا العربية؟»، واصفا ملالا بأنها «تمثل كل امرأة حول العالم تعرضت للظلم والبطش».
يقول عبدالله العلمي إن الهدف من هذا الاستفهام، هو التعرف على وجهات النظر المختلفة عن المرأة العربية التي ناضلت وكافحت للحصول على حقوقها المشروعة، فكان التفاعل من قبل المغردين على موقع التواصل بإنشاء وسم ليتداولوا من خلاله أسماء النساء اللاتي يعتبرن مناضلات عربيات.
ملالا التي تبلغ من العمر 17 عاما لتكون بذلك أصغر الفائزين بجائزة نوبل للسلام، اشتهرت بجهودها في مجال حقوق التعليم وخاصة للنساء، وقد كتبت العديد من التدوينات للتنديد بطالبان الباكستانية ومنعهم للفتيات من التعليم، وتاريخ التواجد النسائي في جائزة نوبل للسلام يوضح حصول 15 امرأة على الجائزة في تاريخها، بتواجد عربي متمثل باليمنية توكل كرمان التي فازت عام 2011م.
يقول العلمي عن المرأة المناضلة، إنها «هي من حملت راية الدفاع عن حقوق المرأة وتحملت التعنيف والتهميش والعزلة والتهديد، هي التي قررت قيادة حياتها بنفسها فاتُهِمت بمخالفة الأعراف والعادات، هي العالمة الفيزيائية التي هوجمت بسبب لون حجابها وتمثيلها لبلدها في المحتفلات العلمية الدولية،
هي البائعة التي تسعى لكسب لقمة عيش من مهنة شريفة فتعرضت للقذف والتهميش، هي العداءة والفارسة التي تسعى لنشر الوعي الرياضي والثقافة الصحية فألصِقَت بها تهم التغريب ومخالفة التقاليد و»الخصوصية،
هي الطفلة التي أنشدت في اليوم الوطني فتعرضت للشتم والوعيد، هي التي رفضت الانصياع للولاية الكاملة ونالت حقوقها من الدولة رغم معارضة المتشددين لأبسط حقوقها الشرعية،
هي التي اعتلت منصة الخطابة برغم هجوم الصحويين المعارضين لنمو وتطور وتمكين المرأة، فمثلت أفضل تمثيل الكاتبة والشاعرة والإعلامية العربية».
http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/second/81187#.VDo9s_mSxhZ

October 8, 2014

جهاد على صهوة حمار

جهاد على صهوة حمار
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
8 اكتوبر 2014

احتفل عدد من الشباب السعوديين بعيد الأضحى المبارك كل على طريقته. الشاب السعودي طلال الحازمي، وهو أصغر راصد جوي يعمل في الرئاسة العامة للأرصاد، كان على رأس العمل في المشاعر المقدسة في موسم حج هذا العام. قمة الفرحة عند طلال هي جهاده في رصد وقراءة الأحوال الجوية عبر أجهزة الرصد الإلكتروني. احتفال طلال بنجاح موسم الحج وعيد الأضحى هذا العام، يتناغم مع شغفه بقياس تقلبات الطقس، وحرصه على بث رسائل الاطمئنان على سلامة الحجاج.
يزاول طلال تخصصه في التعامل مع أجهزة الرصد الجوي في الرئاسة -رغم تواضعها- للتعرف على مؤشرات ارتفاع درجة الحرارة، واتجاه وسرعة الهواء، ونقطة الندى، والأمطار، وغيرها من أمور الأحوال الجوية. مهمة قد تبدو سهلة، ولكنها تتطلب جهدا كبيرا ومشقة وصبرا. هذا هو الجهاد الحقيقي.
أما الاحتفالات الأخرى بالعيد فـ”أبطالها” من صنف آخر. أحدهم هو الشاب السعودي محمد الفالح المكنى بـ”أبي سعد النجدي”، جهاده حصيلة انحرافات الدعوة والتربية والتعليم. انضم الفالح لـ”جبهة النصرة” ذراع تنظيم “القاعدة” في سوريا، حتى أصبح أحد أبرز قيادييها قبل أكثر من عام. عُرف بتشدده الديني، حتى أنه كان لا يُبيح التصوير ولا استخدام المواقع الاجتماعية. تدرّج الفالح في مراحل غسيل الدماغ، حتى تمت ترقيته لمنصب “الأمير الشرعي” لمعسكر التدريب في اللاذقية. وأخيراً، احتفل مقاتلو تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بعيد الأضحى المبارك وفق طرقهم الخاصة، إذ نعوا أحد مقاتليهم “الشرعيين” الجهاديين، الذي قضى في قصف جوي يوم الجمعة الماضي. القتيل هو محمد الفالح.
للمعلومة، محمد الفالح هو “جهادي سابق” وكان أحد الموقوفين في السجون السعودية لعدة أعوام. يبدو أن جهود المناصحة لم تكن ناجحة تماما، فبعض من تتم مناصحتهم، إما أن يعودوا للإرهاب في الداخل، أو يلتحقوا بالجماعات الجهادية الإرهابية في الخارج كما هو الحال مع الفالح وغيره.
الشاب السعودي الجهادي الثاني الذي “تم الاحتفال به” بطريقة خاصة هذا العيد، هو أحمد الزهراني، أحد الذين تم تسييس فكرهم وثقافتهم وفقاً لأيديولوجية تعبوية متشددة. قاتل أحمد في اليمن، قبل انضمامه إلى “المهاجرين والأنصار” في سوريا، ثم بايع تنظيم “داعش”، ليعيثَ هو ورفاقه الجهاديون في الأرض فساداً.
أما سبب “الاحتفال” بأحمد، فهو لأنه قُتِل الأسبوع الماضي أثناء الاشتباكات في ريف حلب. هلّلَ المشائخ المحرضون وكبّروا من فنادقهم الفاخرة في لندن، ومن فوق صهوات حميرهم في تركيا احتفالاً بموت “المجاهد” أحمد. بعد حفلة التكبير، لابد وأن هؤلاء “المشائخ” عكفوا على دسّ المزيد من الأحاديث الضعيفة والموضوعة في مناهجنا الدراسية لتعزيز فكرة متشنجة معينة يريدون غرسها في أذهان أبنائنا بالقوة الجبرية، الجهاد عن طريق جزّ الرقاب ونحر المدنيين الأبرياء.
بفضل محمد الفالح وأحمد الزهراني وغيرهما من الشباب السعودي “المجاهدين” المغرر بهم مثل بسام الجارالله، وأبوعبدالله الجزراوي، وأبوعمر المكي، وعبدالعزيز العمري، والدكتور السعودي الشاب الذي استبدل مشرط الجراحة بسكين نحر الرقاب، أصبح 50 بالمئة من الشعب الأميركي يعتقدون أن الإسلام يشجع معتنقيه على العنف، كما كشف أحدث استطلاع للرأي لمركز بيو الأميركي للأبحاث. هذه الاحصائية ليست مستغربة، فالضخ الأيديولوجي اليومي المتشدد، في المسجد والمدرسة ومراكز تحفيظ القرآن والمخيمات الصيفية، ساعد على تنشئة جيل ينتقد الاحتفال باليوم الوطني، ويحرض على كراهية فارسة الثمامة، والمنشدة جنى، وقائدة السيارة وعضوة الشورى، وبالتالي شوه المعاني السامية للإسلام الحنيف. لماذا الاستغراب من وجود محرضين على الإرهاب في الداخل؟ حسب البيان الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تم إثبات وتوثيق كذب وتضليل المحتسبين الرسميين في حادثة البريطاني، فما بالكم بالمجاهدين غير الرسميين.
نجحنا في التركيز على المظهر الخارجي في الشكل والملبس كمؤشر على التقوى والورع، وفشلنا في زرع صحيح الإسلام في قلوب وعقول الشباب. تحولنا من “خير أمةٍ”، إلى عصابات داعش، والإخوان، والسرورية، وتنظيم التبرير والدعوة، والقاعدة، والنصرة، والحوثيين، وبوكو حرام، وأنصار الشريعة، وأتباع الظواهري والقرضاوي والمقدسي وقطب والبنا. بينما كان الحُجّاج في مكة ومنى والمسلمون في شتى بقاع الأرض يحتفلون بعيد الأضحى المبارك، كان “المجاهدون” في عدد من التنظيمات الإرهابية يحتفلون وفق طرقهم العبثية الشرسة بتفجير أبنائنا في معسكرات الإرهاب في سوريا والعراق واليمن. وبينما بث المسلمون صورهم في مكة والمدينة وهم ينشدون “لبّيْك اللهم لبّيْك”، ظهر في بعض المقاطع عدد من المقاتلين السعوديين وهم يحتفلون بإنشاد الأبيات الجهادية التحريضية بجانب الأعلام السود، وربطها ببيعة أبي بكر البغدادي.
شتان بين الجهاديْن؛ أحدهما لصنع الحياة… والثاني لنشر الموت والدمار.

http://alarab.co.uk/?id=34819