August 31, 2016

إيران والإخوان عملة واحدة

إيران والإخوان عملة واحدة

عبدالله العلمي
العرب اللندنية
31 اغسطس 2016

ارتفعت في الفترة الأخيرة وتيرة التهديدات المعادية لدول الخليج العربي. قائد ميليشيا “أبوالفضل العباس” أوس الخفاجي، وعضو “حزب الله العراقي” واثق البطاط، وزعيم ميليشيا “بدر” هادي العامري، وأبومهدي المهندس أحد أبرز قادة “الحشد الشعبي”، كلهم قنابل موقوتة تهدد الخليج دولا وديبلوماسيين وأفرادا.
جماعة الإخوان المسلمين لا تقل مكرا عن أي من تلك الميليشيات. شاهدنا كيف سجل التاريخ ابتهاج تنظيم الإخوان وفرحتهم عند بداية الثورة الإيرانية في عام 1979، كذلك شاهدنا بالصوت والصورة ترحيب الرئيس المعزول محمد مرسي العياط بعقد شراكات استراتيجية مع إيران.
أما في اليمن، فقد استغل الإخوان المسلمون فرصة قيام الوحدة اليمنية عام 1990 وتحولوا إلى حزب سياسي (التجمع اليمني للإصلاح). ضم الحزب الإخواني في قيادته “عناصر الجهاد” في أفغانستان، وثبت بما لا يدعو للشك أن تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن هو جزء لا يتجزأ من أسباب المشكلة في اليمن وليس جزءا من الحل.
شاهدنا في مرحلة مضت التحالف المشبوه لحزب الإصلاح اليمني مع الحوثيين. نعم، الحوثيون الذين يقذفون الجنوب السعودي بالصواريخ الإيرانية. زعيم التمرد الحوثي، حسين بدر الدين الحوثي، الذي يتلقى دعما عسكريا من إيران، أيضا تلقى دروسا عن “الجهاد” في مدارس الإخوان المسلمين. ليس خفيا أن جماعة الإخوان أسست العديد من المدارس (الدينية) في اليمن والتي أسهمت بدورها في كسب أفكار الإخوان أرضية فكرية متشنجة واسعة. النتيجة هي أن هذه المدارس أسهمت إسهاما كبيرا في تأجيج الصراعات الداخلية.
تضامن الإخوان وإيران واضح للعيان. في عام 1929 ألقى مؤسس تنظيم الإخوان المسلمين حسن البنا محاضرة التقى بعدها مع محمد زبارة الحسن اليمني أمير قصر السعيد في صنعاء حينذاك، ثم توطدت الصداقة بينهما. كان “الإخوان” في اليمن يستلهمون أفكارهم من تنظيم “الإخوان” في مصر في الكثير من نشاطاتهم الاجتماعية والدينية.
استمرت العلاقة الحميمة وأصبح الإخـوان “الحلفاء الجدد” لطهران منذ وصول الخميني للحكم عام 1979. في نفس الوقت، حرص تنظيم الإخوان على مد كلتا يديه إلى ملالي طهران وتم تأسيس (جماعة الدعوة والإصلاح) في طهران والتي تمثل الإخـوان المسلمين في إيران. كعـادة التحالفات الهشة، انقلبـت الأمور في 2012؛ واتهم حزب “التجمع اليمني للإصلاح” الإخواني العقيدة والهوى، إيران باستهدافه بشكل مباشر.
إلا أن إيران والإخوان مازالا يلتقيان في الكثيـر من المغـامرات. كلا الفريقين متخصص بتشكيل أفراد الجماعات الإرهابية، وعدد كبير منهـم إما تمت إحالتهم إلى القضاء وإما أنهم في السجون أو في حالة فرار دائم.
المسار الإعلامي للإخوان يشبه إلى حد كبير نهج التنظيمات الإرهابية الأخرى مثل حزب الله والحوثيين وداعش. تتكالب هذه التنظيمات على التسلق على سلم الشهرة والصدى الإعلامي من خلال عملياتها الإرهابية.
كذلك تتقاطع “إنجازات” الإخوان وإيران في إدارة الجماعات الإرهابية والتدريب على استعمال السلاح، والشروع في قتل أفراد الأمن والجيش، وتصنيع المتفجرات. النتائج الكارثية واضحة للعيان؛ فشل الإخوان وإيران في إدارة مصر وبغداد وغزة واليمن ولبنان. الأخطر من هذا كله أن يكون بيننا من يعمل في الخفاء لإحياء أفكار الإخوان أو التآمر مع طهران.

August 24, 2016

حراج الفتاوى

حراج الفتاوى
عبدالله العلمي
العرب اللندنية
24 أغسطس 2016

في 12 أغسطس 2010 صدر القرار الملكي التاريخي بقصر الفتوى الدينية على هيئة كبار العلماء. قرار حكيم استبشرنا به خيرا، ولكنه لم يفلح، للأسف، في لجم من لم يحترموا حقوق الإنسان وحريته أو الحب في قلبه والحلم في عقله. أهمية القرار هي الحد من فوضى الإفتاء التي مازالت منتشرة إلى اليوم؛ ستة أعوام بعد صدور القرار.
عانى المجتمع من فتاوى تحريم الصور والتلفزيون، و“إرضاع الكبير”، وعدم جواز لعب الشطرنج، أو حتى تطوير المناهج، والتي انتشرت في زمن الصحوة عندما كانت الفتاوى تستعر كما النار في الهشيم. تلك كانت مرحلة التوتّر والتشنّج التي لم تترك حلالا إلّا حرمته من منطلق التسلط المُطلق وامتلاء الذات.
لعلّي أذكركم بفتاوى كراهية المرور بالطائرة فوق البلدان الكافرة، وتحريم “البوفيه المفتوح”، ووجوب قتل شخصيات كرتونية، وتحريم قيادة المرأة. عاش المجتمع السعودي عقودا طويلة يخضع لفتاوى متشددة وتأويل التحريم، ليست تلك إلا أقلها.
من منا لا يتذكر فتوى تكفير الكُتاب والإعلاميين، وتحريم إهداء الزهور للمريض، وضرورة إعادة بناء الحرم للفصل بين الجنسين؟ لم تترك هذه الفتاوى التسلطية وغيرها شيئا لم تحرّمه، حتى ورود المستشفى “ذُبِحَتْ” عن بكرة أبيها.
أبدع نجوم الصحوة بتأليف الفتاوى فأصبحت لكثرتها نوعا من الهوس. لعلي أذكركم بتحريم لبس عباءة الكتف، وتحية أهل الكتاب ومعايدتهم، وتحريم رياضة البنات. للأسف تم تمييع مصطلح “الفتوى”، فأصبح بعضها (أستغفر الله) أمرا ملزما كالكتاب والسنة. لزيادة الطين بلة، تتناقل وكالات الأنباء البعض من هذه الفتاوى المضحكة بقصد الإساءة إلى الدين وإلينا. انتهز الإعلام الأجنبي تحريمنا استخدام أطباق الفضائيات، وعدم الوقوف للنشيد الوطني أو تحية العلم، ومنع فتح محلات “الكوافير” للنسـاء واستغلها لإكمال المسرحية الهزلية حولنا. لا تستغربوا، فهذه المشاهد من تأليفنا وإخراجنا، وأبعد ما تكون عن التوازن والانسجام.
طيّب، كيف الخروج من هذا المأزق الذي وضعنا نحن أنفسنا فيه؟
بداية علينا الخروج من دوامة الحلقة المفرغة التي تقودنا إلى الضياع، وهذا يشمل إنهاء التلبس الكامل بثياب المحرمات.
نحن بحاجة إلى تجديد دماء هيئة كبار العلماء، وتوسيع شريحتها الطائفية والجغرافية بحيث تصبح أكثر تمثيلا لجميع (أكرر جميع) أطياف المجتمع. علينا تطبيق الأمر الملكي على من هم خارج الهيئة الذين اغتالوا التنوع الثقافي بمن فيهم فتى الشاشة وجوكر الفضائيات.
لنفتح الأبواب على مصراعيها لنقد الفتاوى، وخاصة تلك التي تتعارض مع سماحة الدين الإسلامي الحنيف. انزعوا القدسية عن الذين يحاججون دون مرجعية شرعية، والذين عارضوا تجريم التحرش وقانون الأحوال الشخصية ونظام الوحدة الوطنية وقانون منع زواج الصغيرات. وبرغم الألوف من الفتاوى، لم نسمع عبقريا واحدا يحرّم (أو حتى ينهى عن) رمينا للقمامة في منطقة ملعب فولهام الإنكليزي هذا الأسبوع، والتي أزعجت الأحياء والمنازل وأعطت صورة غير “نظيفة” عن تصرفاتنا في الخارج.
ليت التنطع لا يعمي بصائرنا عن تحرير منهج حياتنا من الأدلجة، تذكروا أن الغلاة هم من سرقوا الفرح والبهجة، وحرّضوا أبناءنا على الالتحاق بفصائل الإرهاب.حان الوقت لإغلاق حراج الفتاوى، الفتوى ملزمة فقط بقوة وحكمة القرار السياسي، وليس بأمر سماسرة الحراج.

http://www.alarab.co.uk/?id=88240

August 19, 2016

الفريق السعودي في أولمبياد ريو 2016

Image result for Saudi Arabia olympic athletes



*****




Saudi Arabian' marathon runner Sarah Attar rounds the women's marathon loop at Batafogo Beach in Rio de Janeiro, Brazil during the 2016 Olympic Summer Games.


Sarah Attar rounds the women's marathon loop at Batafogo Beach in Rio. (Photo: Getty Images)

Sarah Attar crossing the finish line in the women's marathon at the 2016 Summer Olympics. (Photo: AP)


Attar made history as one of the first two women to ever represent Saudi Arabia at the Olympics, at the 2012 London games. She majored in art at Pepperdine University in California. The 24-year-old dual US citizen is clearly a nature lover.

*****





*****




Image result for Saudi Arabia olympic athletes


Image result for Saudi Arabia olympic athletes


Saudi Arabia's Kariman Abuljadayel competes in a women's 100-meter heat during the athletics competitions of the 2016 Summer Olympics at the Olympic stadium in Rio de Janeiro, Brazil, Friday, Aug. 12, 2016. (AP Photo/Martin Meissner)



*****







*****







*****







*****



*****







*****




*****

أنهى العداء مخلد العتيبي مشاركتة في اولمبياد ريو بحلوله في المركز ال21 في التصفية الاولى
لسباق 5000م بزمن 14,18,48 د




*****

اختتم العداء طارق العمري المشاركة السعودية في اولمبياد ريو2016
بحلولة في المركز ال21 في التصفية الثانية لسباق 5000م



August 10, 2016

غزوة الأولمبياد

غزوة الأولمبياد
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
10 أغسطس 2016


أحسنت اللجنة الأولمبية الدولية صنعا بإصدار قانون يفرض على كل اللجان الأولمبية الوطنية إشتراك امرأة رياضية واحدة (على الأقل) في الدورات الأولمبية. نعم، لم تعد المرأة السعودية الحلقة الأضعف، ولم يعد يسمح لنا (أو لأي دولة أخرى) بالمشاركة في الألعاب الأولمبية دون أن يضم الفريق الرياضي نساء رياضيات.
اللجنة الأولمبية السعودية وافقت (بصمت حذر) على مشاركة أربع سعوديات في أولمبياد ريو 2016، رغم عدم الإعلان الرسمي من قبل هيئة الرياضة أي تفاصيل عن المشارِكات أو المسابقات التي سيشاركن فيها.
بطلة الجودو جود فهمي لم تشارك في منافسات الأولمبياد هذا العام لأسباب نعرفها. بطلة المبارزة لبنى العمير تشارك بعد ظهر اليوم الأربعاء. كاريمان أبوالجدايل ستمثل المملكة في سباق 100 متر في 12 و13 أغسطس، والعداءة سارة العطار تشارك في 14 أغسطس بسباق الماراثون للمرة الثانية، بعد مشاركتها في أولمبياد لندن 2012.
كالعادة، لم يخل الأمر من التهكم تارة بحجة “الجينات” أو الستر أو الأصل والفصل، وتارة أخرى بسالفة الاختلاط. لا جديد، رياضة المرأة السعودية (مثل سفرها وابتعاثها وجواز سفرها) ظاهرة كوميديا سوداء؛ وفي الكثير من الأحيان هجاء حول تابوهات “من المعيب الخوض فيها”.
وبينما الدولة السعودية الحديثة تستعد لإطلاق “تحول” نحو العالم المتحضر “برؤية” مشرقة، كانت ثلة من المتشددين يصولون ويجولون لتشويه مشاركة المرأة السعودية في أولمبياد ريو. رد فعل وزارة الثقافة والإعلام جاء حاسما؛ إحالة ملف المتهم بالإساءة إلى المرأة السعودية إلى اللجنة الابتدائية للنظر في هذه المخالفات. هكذا وضعت الوزارة النقاط على الحروف بأنها لن تتردد (على الأقل كما أعلنت) عن حماية النساء المتعرضات للإساءة.
الرياضة النسائية السعودية ليست قديمة فهي انتشرت في المدارس الخاصة في بداية الستينات. وفي عام 2003 بدأت تتأسس فرق رياضية نسائية سعودية في رياضات مختلفة مثل كرة القدم والسلة والطائرة برغم ضغوط المتنطعين ومسيرات المتشددين وصراخ المحتسبات. إلا أن الطريق مازال طويلا أمام الرياضة النسائية. تحتاج السعودية لتأهيل صالات ملائمة ونوادٍ حديثة مجهزة بالمعدات. نحتاج لتنظيم التراخيص القانونية وتأهيل المدربات المؤهلات.
لننظر إلى الجانب الإيجابي، مشاركة المرأة السعودية في أولمبياد ريو 2016 تعني باختصار أن المرأة السعودية انطلقت خارج الأسوار الهزلية النمطية التي يريد البعض أن يبقيها مسجونة وراءها. لترسيخ هذا المبدأ، وافق مجلس الوزراء السعودي الأسبوع الماضي على تعيين الأميرة ريمة بنت بندر بن سلطان في وظيفة وكيل الرئيس للقسم النسائي بالهيئة العامة للرياضة، وهي خير من تقوم بهذه المهمة.
وكما تم سب وقذف الشوريات والكاشيرات والمبتعثات والطبيبات والقائدات… نفس الفصيلة اليوم تهاجم الرياضيات.
الرياضيات السعوديات بحاجة لدعم الدولة والمجتمع، الله سبحانه وتعالى خلق المرأة حرة وليس لأحد أن يأسرها.
“غزوة الأولمبياد” ليست الأولى وربما لن تكون الأخيرة، فقد سبقتها الأسبوع الماضي “غزوة ذات الأسلاك”. لهذا السبب، القذف والشتائم التي طالت عضوات فريق السعودية الفاضلات في ريو 2016 تتطلب من الدولة “تحولا” حازما، و“رؤية” أخلاقية صارمة.

August 3, 2016

انهيار الإخوان

انهيار الإخوان
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
3 أغسطس 2016

في أحد شوارع المحمودية بالبحيرة في جمهورية مصر العربية، يباغتك منزل مهجور يضمُّ طابقا وحيدا تهدمت أركانه ينعى حظه المتعثر. هذه “الخرابة” هي مسقط رأس حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، أحد منابع التطرف فى العالم. من الواضح أن الآيل للسقوط ليس فقط منزل البنا، بل إن جماعة الإخوان بكل أركانها تتدحرج نحو القاع.
توجيه وزارة العدل البريطانية الشهر الماضي بسحب مؤلفات الإسلام السياسي لجماعة الإخوان من مكتبات سجون بريطانيا، جاء متأخرا، ولكنها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح. أخيراً اكتشفت بريطانيا أن كتب سيد قطب وحسن البنا تحريضية، وأنها لعبت دوراً مهماً في نشر أفكار التطرف حول العالم.
تقوم “ثقافة” الإخوان على سبعة محاور؛ بدءاً بالأسرة، ومروراً بالكتيبة والرحلة والمعسكر والدورة والندوة، وأخيراً المؤتمر، الهدف منها مجتمعة ومنفردة هدم المجتمع وإقامة “الدولة الموازية” أو الخلافة المزعومة.
الشعب المصري يظهر معدنه الأصيل في أوقات الأزمات. شاهدت بنفسي خلال الثورة كيف كشف الشباب المصري ألاعيب الإخوان واصطف خلف القيادة الوطنية في 30 يونيو. شعارات الإخوان “لإعادة برمجة” ولاء الشعب في “رابعة” كانت البذرة التي أيقظت ميدان التحرير، فكانت النتيجة الإقصاء السياسي والمجتمعي للإخوان.
داليا يوسف، رئيسة الوفد المصري في جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية، طالبت بمنع ممارسة جماعة الإخوان لنشاط يُخلّ بالاستقرار الداخلي في مصر من خلال نشاط فرع الجماعة في بريطانيا. آن الأوان لإعلامنا الخليجي والعربي أيضاً لأن يخاطب الغرب بلغة يفهمها، فالشارع الغربي لا يعتمد على الرأي والعواطف، بل على الحقائق والوثائق.
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني “جماعة الإخوان تهتم فقط بالكلام، ولا تهتم بمعرفة الإسلام”. مؤلفات الإخوان وثائق بين أيدينا، وهي تدل بما لا يحمل الشك على أن جماعة الإخوان استخدمت تكتيكات رخيصة لخلط الأوراق بادعاء شعارات العمل الجماعي المخادع والكاذب. الأهم من هذا أن جماعة الإخوان كانت تسعى لهدم الكيانات العربية، فارتد الهدم على الجماعة نفسها.
لعلي أعطي مثالين من الأحداث الأخيرة؛ مكتب إخوان الإسكندرية، متهم بالاستيلاء على الأموال المخصصة من اشتراكات الأعضاء لكفالات أسر السجناء، هذا يعني أن السرقة منهم وفيهم. المثال الثاني محاولة إخوان مصر بقيادة إبراهيم منير التأثير على السياسة الخارجية البريطانية دون علم مكتب إخوان لندن، فى محاولة لضربه فى عقر داره. بات من المؤكد أن هذه الجماعة -ومن ورائها أتباعها- لم تعد طرفاً يُعتَد به في الأحداث في المشهد الراهن.
الآن وقد شقّ التمزّق طريقه المحتوم إلى تنظيم الإخوان، فإن محاولات الجماعة التسلّل مرة أخرى إلى الحياة السياسية في مصر لن تنجح، الشارع المصري أصبح اليوم أكثر وعياً وإدراكاً لمجريات الأمور.
قائمة أعضاء الشرف لجماعة الإخوان في مصر تضم كبار تجار العملة ومهربي الدولار ومستوردي السلاح وسماسرة تمويل الجماعات الإرهابية ومثيري الفتن وغسيل الأموال. لذلك، فإن حلم الإخوان بالعودة إلى العمل السياسي بدستورهم الخاص وجيشهم وعلمهم ونشيدهم أصبح من الماضي.
أسلوب جماعة الإخوان المبطن للمصالحة والعودة للنسيج المصري كحل لـ“مشاكل الأمة” سيفشل كما فشلت جميع أساليبهم الملتوية والمعروفة.