April 26, 2017

الأطماع الإيرانية في الخليج


الأطماع الإيرانية في الخليج

يشرح الكاتب علاقة دول مجلس التعاون مع إيران، وانتهاكات إيران للقوانين الدولية عبر شبكات التجسس والميليشيات الطائفية، وتداعيات الملف النووي الإيراني، ونبذة عن “الربيع الإيراني” والمعارضة الإيرانية. كما يصف الكاتب بالتفاصيل كيف أسست “الثورة” الإيرانية للفرقة بين المذاهب، والاصطفاف الطائفي في الصراع السياسي الدائر بالمنطقة، مما أسفر عن أجواء مرتبكة سادها التوتر والحذر وسوء الظن، واستبدال بعض الجيوش العربية بعصابات مسلحة وحشود شعبية، كما فعلت في العراق وسورية واليمن ولبنان. يشرح الكاتب كيف يحل الخراب أينما تحل إيران، وكيف احتل الصفويون جزر إماراتية، وعبثوا بأمن البحرين، وأداروا خلايا إرهابية في الكويت، وأشعلوا نار الحقد في القطيف، و”استأجروا” الأفراد من أفغانستان، وساندوا الانقلابيين الحوثيين، واحتلوا بيروت الجنوبية، ودعموا بشار، وحكموا بغداد.

الناشر: دار مدارك

April 25, 2017

التسلل الإيراني

التسلل الإيراني
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
26 ابريل 2017

في أعقاب لقاء نظيره المصري سامح شكري، دحض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير التكهنات التي ضجّت عن تردي العلاقات بين الرياض والقاهرة، قائلا إنها “شكوك لا أساس لها من الصحة”. هذه رسالة واضحة لمَصْدَرين عدوين جل همهما الإيقاع بمصر والسعودية، أقصد الإخوان وإيران.
النظام الإيراني قام على سياسة عدوانية اتسمت بالتدخل في الشؤون الداخلية في دول المنطقة وفي أمن دول الخليج بصفة خاصة. الأدلة واضحة للعيان، يقول محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني- حسب ما أوردته وكالة مهر الإيرانية- إن هذا الحرس جهز أكثر من 200 ألف شاب بالسلاح في اليمن والعراق وسوريا وأفغانستان وباكستان.
في تلك الأثناء، وفي ظل الحرب الكلامية التي يشنّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران، وتصعيد لهجته ضدها، وأمره بمراجعة الاتفاق النووي معها، تحاول روسيا الحليف الأقوى لطهران، الدخول على خط طمأنة أميركا والشرق الأوسط من التسلل الإيراني عبر البوابة الإسرائيلية. يا لها من مصادفة عجيبة.
للأسف لم ننجح في إقناع روسيا والعالم أن هدف إيران توسعي مدعوم بخطط مدروسة لبث الفرقة المذهبية ونشر الإرهاب ولاستهداف دول المنطقة.
ما هي مصلحة موسكو من الدخول على خط الوساطة؟ الكرملين يفكر بمصالح النفوذ الجيوسياسية. “الحبكة” معروفة، وهي أنه في حال اختلاف المصالح الإسرائيلية الإيرانية، يصبح من الضروري تدخل طرف ثالث. بالمقابل روسيا أيضا بحاجة لوساطة تل أبيب لتحسين علاقتها مع البيت الأبيض. يبدو أن الإرهاب الإيراني لم يعد من الاهتمامات الأولية للولايات المتحدة في الوقت الحالي.
علينا تكثيف حملات العلاقات العامة لتحذير دول العالم من تسلل طهران في موسم الحج وشبكات التجسس والميليشيات الطائفية الإيرانية وقضية احتلال الجزر الإماراتية الثلاث.
علينا كشف ألاعيب طهران وتصاعد التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي في مملكة البحرين، ومحاولات بثّ الفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها.
ماذا عن الداخل الإيراني؟ الجمعة القادم سيشهد نقل المناظرات التلفزيونية للانتخابات الرئاسية الإيرانية لتعود بذلك عن قرار سابق انتقده المرشحون والناخبون.
يمثل ثلاثة مرشحين ما يقال إنه الجناح الإصلاحي والمعتدل وهم حسن روحاني ونائبه إسحق جهانغيري والوزير السابق مصطفى هاشمي طبا، في حين يمثل الجناح المحافظ رجل الدين إبراهيم رئيسي، ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف، ومصطفى ميرسليم رئيس أقدم حزب إيراني محافظ.
أين الصين من كل هذا؟ بكين كالعادة تعمل بصمت، فقد وقّعت الصين وإيران في فيينا الأحد الماضي أول عقد تجاري لإعادة تصميم مفاعل “آراك” لإنتاج المياه الثقيلة، الذي يُعدّ خطوة هامة في الاستجابة للاتفاق بين طهران والسداسية الدولية. هكذا وبكل هدوء، وبعد أقل من أسبوعين من لقائه بالرئيس الأميركي، تظل العلاقات الإستراتيجية والتجارية بالنسبة للتنين الصيني أهم من (أو قد توازي) مصالحها مع النسر الأميركي.
لن يحرك ترامب ساكناُ، فهناك معلومات شبه مؤكدة أن طهران مستمرة في اتصالاتها مع تل أبيب، عن طريق الروس وأطراف أخرى لها مصلحة من هذا التقارب. بمعنى آخر الكل سيحصل على نصيبه من الكعكة.

https://goo.gl/OltaMS



April 23, 2017

(الأطماع الإيرانية في الخليج)

ملخص كتاب
(الأطماع الإيرانية في الخليج)
تأليف: عبدالله العلمي
2017


يقدم كتاب "الأطماع الإيرانية في الخليج" شرحاً مفصلاً عن النظام السياسي الإيراني وتركيبته الأيدولوجية التي تعتمد على منظومة "ولاية الفقيه". قام هذا النظام على سياسة عدوانية اتسمت بالتدخل في الشؤون الداخلية في دول المنطقة عامة وانتهاكات لأمن دول الخليج بصفة خاصة. كما يشرح الكتاب تداعيات الملف النووي الإيراني ويلقي الضوء على مستقبل المعارضة الإيرانية و"الربيع الإيراني".
كذلك يتطرق الكتاب لعلاقات دول مجلس التعاون كل على حده مع إيران، والارهاب الإيراني في موسم الحج وشبكات التجسس والميليشيات الطائفية الإيرانية، وقضية احتلال الجزر الإماراتية الثلاث (أبو موسى، طنب الكبرى، وطنب الصغرى). كذلك يشرح الكتاب تصاعد التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي في مملكة البحرين ومحاولات بثّ الفرقة والفتنة الطائفية بين مواطنيها والإضرار بأمنها واستقرارها. الكتاب يتطرق أيضاً لقضايا نمر النمر وعيسى أحمد قاسم وعبدالحميد دشتي.
الأدلة على التدخلات الإيرانية في المنطقة واضحة للعيان، يقول محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني – حسب ما أوردته وكالة (مهر) الإيرانية - إن هذا الحرس جهز أكثر من (200) ألف شاب بالسلاح في اليمن، والعراق، وسورية، وأفغانستان، وباكستان.
بإختصار، إيران لها هدف ومشروع استعماري توسعي منظم مدعوم بخطط مدروسة لبث الفرقة المذهبية ونشر الإرهاب ولاستهداف دول المنطقة.


April 12, 2017

آن للشعب أن يبتهج

آن للشعب أن يبتهج
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
12 ابريل 2017

في أبريل 2015 أسقط مجلس الشورى السعودي توصية بتعيين نساء في منصب سفيرة لأن “التعيين يتم وفق ضوابط جدارة محددة”. لم يكن هذا الخبر مستغرباً، كلنا نعلم أن بين ردهات المجلس أجندات خفية تعمل على تقويض البهجة والتنمية، والتي تعني بالدرجة الأولى النمو الاجتماعي بشقيه المؤنث والمذكر على حد سواء.
لم تكن هذه السقطة الوحيدة لمجلس الشورى، فقد صوت عدد من أعضاء المجلس في وقت ولى ومضى ضد رياضة البنات. لم تحسب القيادة السياسية لهؤلاء أي حساب، وها هي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان وكيل رئيس هيئة الرياضة، تعمل على نشر ثقافة الرياضة المجتمعية للبنات ووسائل تطويرها وتنميتها بعيداً عن العزل والتهميش والإقصاء.
ومع ذلك، يستمر المتطرفون في محاولات يائسة لطمس مبادرات البهجة والإبداع. محتسبو الإرهاب شوهوا مؤخرا رسومات الفنانات التشكيليات في مهرجان ألوان الربيع في القصيم. أين التحرك الرسمي لمعاقبة هؤلاء المتطرفين الذين يشيعون الخراب والفوضى؟
وعلى ذكر التطرف، طالب عضو الشورى سامي زيدان بالسماح للمرأة بقيادة السيارة مثل قريباتها الخليجيات وللمعترضات الحق بعدم القيادة، ولكن مازال البعض في المجلس مصمما على دس الشبهات في قوانيننا وأنظمتنا من إرث قرون الجهل والتطرف.
وفي الوقت الذي تم فيه تعيين حصة المزروع مديرا عاما لأحد أكبر الفنادق في الرياض لتكون أول سيدة سعودية تشغل هذا المنصب في قطاع الضيافة في السعودية، يعتقد المتشددون أن مكان المرأة هو فراشها ومطبخها.
هؤلاء الغلاة يؤمنون أنهم وحدهم يمتلكون حق التصرف في مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، كما يتوافق مع احتياجاتهم الجنسية وأمراضهم النفسية. الرد جاء حاسما وتم تعيين سمية السليمان عميدة لكلية التصاميم بجامعة عبدالرحمن بن فيصل. أخيرا أدركنا أننا ارتكبنا أخطاء فادحة في إقصاء المرأة. المؤشرات تدل على مضي الدولة في خطتها لكي تحتل المزيد من المواطنات المؤهلات مراكز قيادية هامة.
ليس لدي شك أن المتطرفين الغلاة الذين شطحوا وسرقوا الفرحة والبهجة سينقرضون من دون رجعة، كما انقرضت التجمعات أمام الديوان لإيقاف تعليم البنات، وتأنيث المحال النسائية، ومنع “الاختلاط” في الجنادرية، والتهجم على فعاليات معرض الكتاب. كذلك ليس لدي شك أن المثقفين سيتلاقون في جهودهم لتشجيع ونشر المبادرات الفنية من رسم ومسرح وموسيقى وسينما كما هي المجتمعات المتمدنة في جميع أنحاء العالم. لنا في الأنشطة الثقافية والفنية في جامعة نورة وجامعة جيزان أنبل مثال.
لن تمر أكذوبة الصحويين الجدد أنهم مجموعة منزهة معصومة من الأنقياء، فعصور الجهل والأمية والتخلف قد ولت كما ولت أساليب وألاعيب تعطيل المجتمع على مدى العشرات من السنوات. لن يقبل المجتمع بعد اليوم تحركات الحزبيين المشبوهة، فهم يعملون بخبثٍ في الخفاء لسرقة بهجة المجتمع باعتقادهم أنهم مؤتَمنون على الدين وحُراس للعفة ويمتلكون صكوك الفضيلة.
أثار انتباهي تصريح الأمير عبدالرحمن بن مساعد، أن على الرافضين للترفيه تجنب ربط رؤيتهم بالتسيب والدين. الأمير المواطن دعا هيئة الترفيه إلى الاستمرار في عملها، وأن تتجنب المترصدين والمتصيدين لأخطائها، فقد “آن للشعب أن يبتهج”.
https://goo.gl/jxzd6N